من مرسح الحياة
لمحمدمطر
اسدوذئب وثعلب تنازعوا مايركبون
فتطوع حمارلم يترك كي له يختاروا
كل تنكب ظهره.قفزالثعلب والذئب و
الاسد وكل بقيادة. حمارهم به إصرار
قال الثعلب انا. اولى منكم. بالقيادة
شهدت لي الخليقةجميعها انني مكار
فاعترض الاسدغاضبا وقال أنا الملك
وكلكم في عين الاسودتوافه وصغار
لما رأى الذئب الخلاف قد احتدم قال
عندي فكرةفحمارنابينناقسمة اشطار
كل ذا والحمار ينتظر القمةعما.تنتهي
لكن تيقن ان. لحقته بغبائه الاضرار
فالقرارقد اتخذفشطروه وكل بشطره
قدذهب ولم يبق منه لاوضم ولااوتار
لما شطروا الحمار ما ابداعلى الحمار
تاسفوا وما بدت من افواههم اعذار
تبا للحمار إذ بالضواري قد وثق عجبا
وانني لفي أمر حمارنا. لغبائه احتار
محمد مطر