recent
أخبار ساخنة

قبل أن اغفو .... للأستاذ. أحمد سعدالدين

قبل 
أن اغفو 
كل ليلة
ارسم حلمي
فوق وسادتي
ويختلط الماضي
بالحاضر وينصهر
في بوتقة واحدة
تعود بي الذكريات
الي الطفولة
وايام النشأة 
الاولي
هنا تعلمت 
الكلام
ومسكت بيدي
فرشاة الالوان
ومسحت بالممحاة
وجوه كنت ابغضها 
لأنها
كانت لاتعلم
لغة الحوار
مع الصغار
ووجوه عشقتها
فزينتها بالالوان
وعلقتها 
على الجدران
تمائم للغفزان
كنت أهوى
سماع الحكايات
وابتكر 
من مخيلتي
النهايات
كما تبدو لي
من وحي الخيال
مازلت اذكر
اني 
كنت اتحدث
مع القمر
وانا أسير ليلا
في الطرقات
ويرد لي الجواب
اري الاشباح
فاطردها بالقران
والليل غول
في الظلام
لا يبدده
غير الانوار
ومضي
بنا الزمن
ولازالت احلام
الصغار تراودنا
عندما
ياتي
كل المساء٠
          وشوشات الزمن                             احمدسعدالدين٠
google-playkhamsatmostaqltradent