سجينها
لمحمدمطر
وعربية و.عروبة وأصيلة تبدي علي
تدللالجمالها لو كانت بالطريق تراني
وتمشي رويداوتميس بقدهاكالظبي
ترمي الشباك ولماالقت فخهااغراني
وظننت اني. كنت بالحيال صدتها
لكن جمالهابشباكها في. غفلة ألقاني
وحتى. الفكاك من الشباك صعب
المنال فجمالها ببقائي بفخها اغراني
رضيت. كوني حبيس فخاخها. فلو
فررت فإني صيدهاسأعودهامن ثان
فسجني فيها. مححب كم له إني
شاكر سجن مدجج ولكن بلا قضبان
فهل رايتم سجينا يعشق سجنه بل
أني عشقت في سجنها سجاني
عجبا لرهين. حبيس يعشق. سجنه
فالسجن. فيها من موتتي احياني
وكلما عفت. عني وقفت مدافعا لا
تخرجوني من سجنها إنني الجاني
فإن. كان عشقي فيها جريمة
ما. ضرني فساظل حبيسها و العاني
حبستني بين ضلوعها. و الخفق لي.
ولها بسجننامتوحد قدكان بالسيان
فلو غابت عني خفقة بحثت عندها
وأرقبها. بمضي الوقت و الحدثان
فظلم سجون الدنياإلاسجنها ماظلم
مسجون به ولا. حمل على العيدان
محمد مطر