قِيَامْ
يَا مَنْ تَزَيَّنَتْ بِكَ الْأَحْلَامْ
فَطَابَتْ رُؤَاهَا بِوَقْتِ الْمَنَامْ
أَتَيْتَ يَا بَدْرِي بِلَيْلِ التَّمَامْ
فَعَادَ لِأَيْكِي هَدِيلُ الْحَمَامْ
حَمَامَتِي تَشْدُو إِلَيَّ بِسَلَامْ
فَكَأَنَّ رَنِينَ نَبْضِي السِّهَامْ
أَصَابَ شِغَافِي هَمْسُ الْكَلَامْ
فَرَقَّ الْقَصِيدُ وَأَبْحَرَ بِهِيَامْ
وَأَحْلَامُ لَيْلِي لِأُنَاسٍ نِيَامْ
تُوقِظُ الْحُلْمَ وَيَبْقَى الرُّكَامْ
قَدْ بِتُّ لَيْلِي بِحُمَى الزُّكَامْ
أَصَابَ هَوَاهُ وَحَانَ الْقِيَامْ