رجع الصبا
قد رق القلب و هفا
لزمان بوعوده وفى
إيه يا زمان الطيش
مرحى بدهر أنصفا
يا سنين الحياة كم
فوق المخيال طفا
هوى الشباب الأغر
و التراضي و الصفا
لما أزهرت البسمة و
الخفاق هوى ارتجفا
فها قد أضناني العي
و ما بي قد اقترفا
حتى غدوت معتكفا
في المضاجع هارفا
و عدت أتمنى السقي
مما قبل الفم ارتشفا
هو الماضي المهدهد
يدغدغ صبا به كلفا
خواطر بالبال اتقدت
فحن الفؤاد و عطفا
فطوبا لأعوام تناغم
احتسيت منها ما كفى
فما الأمد و إن طالت
أوقاته منس ما سلفا
منصور العيش