recent
أخبار ساخنة

وإني أحبك ..... للأستاذة. مريم سدرا

وإني أحبك 

أحبّكِ كالسَّنابلِ إنْ أعتكفتْ أحلامَ الملوكِ ومجدَ الكِرَامْ
أحبّكِ مثلَ نَهْرٍ ضمَّ بدراً ليحرسَ وجهَ اللّيالِي التَّمامْ
أحبّكِ كالرّياحِ إذا أطلّتْ تطرقُ
 أبواب العاشقين بالغَرَامْ
أحبّكِ كالمَعابدِ تتلو صلوات
 المؤمنين لربَّ الأنامْ
أحبّكِ كالنعاسِ إذا تَمادَى يداعبُ جفنَ عيونِ النِّيَامْ
أحبّكِ كالربيعِ إذا تَبَدَّى وأشرقَ
 جمالاً في كل عام
أحبّكِ كالغياثِ إذا تمادَى يجيءُ ليروي جفافَ الرِّهَامْ
أحبّكِ مثلَ ظلّ النخلِ يأوي إليهِ التّعبُ ثم ينام 
أحبّكِ كالدّعاءِ إذا استجيبتْ أمانيهِ والقلبُ فيهِ أسْتَهَامْ
أحبّكِ كالحروفِ إذا رَعاها يَدُ الدهرِ نقْشاً على أرضِ الرخام
أحبّكِ كالشُّموعِ إذا أهلت تمسح عتمةَ بحرِ الظَّلامْ
أحبّكِ كالنَّباضِ إذا تجلّى وأورقَ
 بعدَ انكسارِ العِظَامْ
أحبّكِ كالنُّجومِ إذا استهلتْ تضئُ طريقاً لكلِّ الخيَامْ
أحبّكِ كالفضائلِ سنةَ طهرٍ تسيلُ بصفوِ عيونِ الغَمَامْ
أحبّكِ كالشُّروقِ إذا تجلَّى وأهدى إلى الكون رأية سَّلَامْ
أحبك كحب المهاجر للوطن
 يخفي في القلب أشواق العين والكلم ....... هكذا أحبك دون ندم 

بقلمي مريم سدرا
google-playkhamsatmostaqltradent