برجالها تبنى البلاد
بِرِجَالِهَا تُبْنَى الْبِلَادُ وَتَزْهَرُ
وَبِكَ الْجَزَائِرُ يَا نُفَمْبِرُ تَفْخَرُ
فَاجَأْتَ خَصْمًا فِي الْبِلَادِ تَجَبَّرَا
وَفَجَرْتَ حَرْبًا بِالشَّهَامَةِ تُمْطِرُ
أُسْدٌ إِلَى سَاحِ الْوَغَى دُونَ الْكَرَى
فِي حُضْنِهَا الْغَالِي تَصُولُ وَتَزْأَرُ
بِعَزِيمَةٍ وَبِسَاعِدٍ مَا أَقْفَرَا
شَدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْجِهَادِ وَشَمَّرُوا
جَابُوا الصَّحَارِي وَالْمَدَاشِرَ وَالْقُرَى
بِإِرَادَةٍ إِصْرَارُهَا لَا يُقْهَرُ
يَا أَيُّهَا الْحُرُّ الْحَرِيصُ عَلَى الثَّرَى
قُلْ لِلَّذِينَ عَلَى الرِّجَالِ تَنَمَّرُوا
أَرْضُ الْكَرَامَةِ لَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى
فَتُرَابُهَا بِدَمِ الشَّهِيدِ مُعَطَّرٌ
هَذَا هُنَا الصَّوْمَامُ يَشْهَدُ مَا جَرَى
وَالْوَنْشَرِيسُ بِمَا تَكَبَّدَ يُخْبِرُ
دَارُ الْأَبَاةِ عَلَى الْقُلُوبِ عَزِيزَةٌ
لَا تَنْحَنِي لِلنَّائِبَاتِ وَتُكْسَرُ
تَارِيخُهَا شَرَفٌ لَا يَمُوتُ بِمَوْتِنَا
وَكِفَاحُ شَعْبٍ بِالْأَصَالَةِ يَقْطُرُ
سَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الرِّقَابِ أَمَانَةً
وَيَظَلُّ دَوْمًا فِي الْمَحَافِلِ يُذْكَرُ
بقلمي: عماد فاضل (س. ح)
البلد: الجزائر