📜 المجاراةُ الشعرية الرابعة.. صيغت بحروفٍ رائعة 📜
بعنوان: "صدقُ النوايا.. وجزيلُ العطايا"
نياتنا بيضــــاء وقلـــــــوبنا بيض
والله يجملنا بقـــــدرِ النوايـــا
فــــوضت أنا أمري للهِ تفـــويض
سبحانهُ العالم بكــــلِّ الخفايـا
إذا سُلبنا الشيء.. أتانا بتعــويض
يكرم يعوضنا بأجــمل عطايا
يعطي لنا ربي من الخيرِ ويفيض
ربي إذا أعطى.. يحـــقق مُنايا
إذا تعـــرضنا في السيرِ تعـــريض
كـــانت حمــايتهُ بكـلِّ الزوايــا
حـامٍ لنا ربي من الحسدِ والغيض
حـامٍ لنا مـن شرِ كــــلِّ البلايــا
يصرف ويدفع عنا كــلَّ تحــريض
سبحـانهُ الرحمـــنُ ربُّ البرايــا
يا كل شاعر روَّض الشعـر ترويض
صُبَّ القوافي يا زكيَّ الخبايــــا
إنـا لنرجـو منْكَ يـا صـــاحِ تبييض
تروي لنا من رونقِ الشعرِ غايــــا
مـن يعبر الأجـــواءِ كـالبرق ويميض
يعبر سريعاً ما يهــــاب الرزايــــا
يكتب جزيل القول من دون تقريض
نرفـع لهُ بين الحضـــور التحـايـا
نرفـــع مقامــــه عـالياً دون تخفيض
نُهْدي لهُ في الحالِ أحلى المزايـا
✍️ بقلم الأديب: