ان اقتدينا بيها بقلم شاعر العروبة عبدالله العمراني
التبعوا الشهوات وزخرف الدنيا
واغرتهم الملذات وتناسوا الأوامر الربانية
تخلصوا من العادات وتنكروا للنصوص الدينية
أعمتهم المغريات وعادوا الى الجاهلية
وتجاهلوا الصلاة والقواعد الإسلامية
فأصبحوا عرات من كل عز وجمالية
وانصابوا بالمذللات وسقطوا في الإنحطاطية
وتخلوا عن المقامات وباعوا العروبية
أصبحوا فقاعات لا تعطيهم أي اهمية
زادتهم شتات وتنبئاتهم سطحية
لا تجلب الكرامات أو تمنحهم مزهرية
لم تعد قيادات تناصر المظلومية
ولها توجهات حكيمة تطيح بالكراهية
وقدوة في التصرفات على التخاذل عصية
تحترم التطلعات وتخدم لصالح البشرية
وتبني الإنجازات وتقوي الدور الثقافية
لتجعلها منارات لتطوير المناهج الفكرية
لتصل المعلومات الصحيحة وليست الباطلية
والحقيقة انوارها ساطعات لا تخفيها بلية
كل التجمعات تكون لهم أثمن هدية
عندها نصبح في بركات بعودتنا الى الواقعية
والإستقامات هي التي تهدي الى طريق الأريحية
والقران الكريم ايات فيها تعاليم ربانية