أنا أخجل
ها أنا أعود للخلف سبعة عقود
أهشم حاجز الزمن
، المكان ، يبقى المكان
بلاد من بلاد العرب
إن أحببت ، ترافقني ، تعال ولا تخف
أنت مدعو معنا لنشهد خطبة فتاة لأخينا ،الخجول صمد
. في عصر لم يكن الحب مباح
، لم تكن فيه رسائل غرام
نكسة للشرف
قرروا الأهل زواجه
اصفر ، واخضر وخلف الباب اختفى
صاحت به أمه
نطق
، كيف يا أماه وأنا أخجل
، أمام النساء أتلعثم
، كيف أخطب ، كيف أتزوج
كيف أحدتها ، مذا أقول ، لا قد أخاف
لا تخف ، الخوف سيزول
، يكفي أن تزودها بصورة من عندك لتراها فتاه أحلامك
أن كان لك حلماْ
، ترتدي أحسن هندامك
، ستظلْ بك طوال الوقت تحلم
، سآتيك بحورية من حور العين
يسيل لها لعابك
قل تراها ، بيضة ، سمراء
ها مذا تقول
تلعثم وفقد النطق
صاحت به أمه
مذا تقول
نطق
مذا أقول
مذا أقول أنت أعرف
أجعليها بيضاء
إن أمكن
عبد الصاحب إ أميري
