إنت يا اللي لسة نايم .
.فوء بسرعه أوام وقول لي :
أعمل إيه لو في مرة
صحيت لقيت الود هان.؟!!
.وإن قلبك كان مغفل
لما يوم فكر يدوء شهد لحنان!!
.. وإن كل الكون مخاصمك
حتى.. لفظك المكان...!!
مستحيل تقدر تكمل
وإنت مكسور الجناح .
. أو تخطي خطوة واحدة
في حلم مبدور بالجراح.
.تنحبس جوة السكات
تكتم آهاتك....
.تتخنق والكون البراح..
ساعتها بس ....
تحس روحك
واقفة ضدك مش معاك.
ماسكة في خناق اللي فاضل من سنينك
مجرساك ومبهدلاك..
قاعدة بسهام الملامة
تغز فيه وتعتته..
وبكل قوة غلبها
تطحن في حلمه تموته.
.تحفر له قبره وهو حي
وتوئده جوه الهلاك..
كل ده يحصل في غمضة عين
لحلم حلمت بيه.
.وفجأة تصحي من كابوسك
وإنت مخضوض
ماللي شفته وعشت فيه.
.تلقى بكرة بيتنفض
خايف لتوصل حالته ليه..
ماسك حروفها يعدها .
ويرصها في سطور حزينه
كفوفها حضناه مالوجع
تضمه ضمه شوق حنونه
تطمنه إن إستحالة تهون عليه..
وتجرى ملهوف عاللي جي
..تفتح له شباك الأماني
يخش له 100 ألف ضي
..وتقوم وتتفل عاليمين
..وتستعيذ من شر وسوسة الأنين
..تتوضا بعبير الرجا
وتقوم تصلى ركعتين..
تختمها بشهادة ميلادك
اللي خفياها السنين.
وتقعد في ركن النور تسبح
وإنت وضاء الجبين.
وتهز رأسك بالرضا
وتلاقي روحك تستكين.
.لا هي عاوزة من حد
إنه يصحى يدلها ويذلها
ويقول لها:
راح أجيب منين؟! !!
.دانا زي حالتك مبتلى
شوف لنا حد عليه نعكز
و بعزم قلبه نستعين...
فنام وغوط بال أوي .
.وسيب لي روحي بتنكوي.
. وإياك ترد علي يوم
لو جيت أهزك من ثباتك
وأخطفك من عز نوم
..وأطلب تقوم
تسمع لحلمي تفسره
تمحي بدفاك الهموم..
أنا أصلي راسمة وجهتي
وفاهمة آخر قصتي
هتصب فين....
بقلمي عبيرالصلاحي
من ديواني تعالى اما اقولك