نحن الساهرون ...
المعلقون ب قلادة التمني ..
المذنبون بالأشواق ..
نحن الحالمون ..
المنبوذون ..
والعاشقون لليالي الخوالي ..
نحن الذين نادينا الأطياف لتحضر مجلسنا ..
منهم من آتى ..
ومنهم قد إستعصى عليه المجئ ..
نحن الملعونون بكثرة الأفكار ..
والراسخون رغم الأنهيار ..
والعائدون من المنافي البعيدة تحت جلد الأمطار ..
نحن العاشقون لضياء النجمات والأقمار ..
الجالسون على شواطئ البحار والأنهار ..
نحن الساهرون الذين قد بنينا أكواخنا الخشبية خلف الأسوار ..
وأشعلنا حطب الذكريات للتدفئة .. وأعلنا أستقبال الأقدار ..
وشربنا حتى ثملنا بلا شيئا يُسكرنا .. من كأس أمل مصنوع من فخار ..
نحن الساهرون فوق مضاجعنا ..
وكأننا نجوب العالم أجمع من فوق الوسادة ...