بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
فوق الثرى
كتبت فوق الثرى قصة حبي
فأتت الزوابع محت كتاباتي
فلماذا نبدأ الشجن والعتابا
هل ثراك طاهر ؟ أم هي
زوبعة نفسك مع شيطانك ؟!
كنت تستلقين هادئة على
ذراعي وأنشد لك الأشعار
وكنت أنت النساء جميعا
إن قلت أحب منهن أحدا
إن هذا كان كذبا وبهتانا
فلما تشتكين وتبوحين
بأسرارنا كأنما كنا أعداء
إنك ما تركت أذن إلا
وأسمعتها كل ما دار بيننا
حتى الحزن والعتابا
وأدميت جراح فؤادي
في كثرة الهجر والفراق
تارة ود وحنان وتارات
هموم وأحزان واكتئابا
وتركتني بين الحيرة والأمل
والبحث عن الأسباب
كفى وأرجعيني إلى أسوار
الهدوء كما كنت قبل لقياك
وارجعي لي الروح وفؤادي
إنها كانت ايام قليلة كانت بيننا
فيها ذكريات كأنها من صبانا
وقد أسقيتها من حبي وهوانا
فهل جاءت من رحم الأحزان
فماتت قبل أن تولد في زماننا
أم مرت بنا كما مر فوقنا السحاب
أم أنها مرقت كما يمرق الشهاب
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب