......ولادة القمر
.....................
جاء الخليل إلى دنياه مبتسما
كالبدر يسحق في أنواره الظلما
جاء الحفيد وعين الله تحرسه
من العيون التي تومى إليه ومى
الله اكبر ما احلى وصائفه
وما أجل الذي في وجهه ارتسما
كأنما الله بين الناس كلهم
بريشة الحسن هذا الطفل قد رىسما
وحين راقت قوافي الشعر قلت لها
يا ربة الشعر هاتي الطرس والقلما
ماذا أقول به شعرا لأنصفه
ما أصعب الوصف في انصافه الغظما
اليوم فيه صفات الحسن قد كملت
فكيف يغدو غدا أن يبلغ الحلما
طفل صغير ولكن في مهابته
تراه نجما يوازي الارز والعلما
اذا نظرت إليه خلته ملكا
وهلل الورد في خديه وابتسما
وأن تأملت في عينيه خلتهما
بحيرتبن ينام الكحل بينهما
وللثريا مزار فوق جبهته
وفي محياه نور النييرين نما
ما شارك الله طفلا في محاسنه
ومع سواه جمال الخلق ما قسما
هذا خليل حبيب القلب مسكنه
في روضة القلب يملي بيتنا
نغما
هذا حفيدي الذي قد كان مولده
خيرا لنا وعلينا يغدق النعما
هو الملاك الذي كانت ولادته
في يوم اشرف عيد باركته سما
عيد الغدير الذي أوصى النبي به
إلى علي وأمر الله قد حكما
وقال يا ناس هذا يوم عزتكم
امر الولاية للكرار قد حسما
هذا علي ولي الله حجته
فأخبروا الكون والأقطار والأمما
سبحانك الله يا رب الأنام لقد
أكرمتنا بملاك أهله كرما
شكرا الهي على هذا العطا
فبه
أهديتنا الحب والأنوار والكرما
بشراك بشرى لقد أهديتنا قمرا
بحسنه ادهش الأعراب والعجما
وبارك الله في تقواك يا حسن
ابني العظيم الذي نرقى به النجما
سألت ربي أن يبقى خليل لكم
ذخرا وشهما عظيم الشأن محترما
....................
الشاعر خليل عجمي
معركه في. ،١٥...٦...٢٠٢٥