أماني وأمنيات
في ظل تلك الشجرة، حيث الأزهار تتراقص تتفتح الأماني، وتغمر القلب بالأحاسيس
تسقط الأوراق كأسرار، تُهمس في المساء وفي كل صفحة كتاب،
حكايات تُروى بلا انتهاء
عيناكِ، كنجوم الليل، تحمل الأمل
تغمرني بأحلام، تدفئني من كل عذل
صوتكِ همس الرياح،
يغازل الأفق البعيد
يُوقظ شغف الحياة، ويُعيد لي السعيد
أمنياتي كالأثمار، تتدلى من الأغصان
أرنو إليكِ بحب، كعصفور في الأمان
يا من في قلبكِ الورد،
وفي عينيكِ السماء
تحت هذا الغصن، أجد كل ما أحتاجه من وفاء فلتبقى الأماني، تتناغم مع الفجر ولتُكتب قصتنا،
في كل زاوية من هذا الدهر.
تتراقص الأضواء، في عينيكِ كالأحلام
كأن الزهور تتحدث، بلغة العشق والأنغام أنتِ النور في دربي،
وضوء القمر السعيد
تُحيين لي ليالي، وترسمين لي الأعياد
أفتح الكتاب، فأجد في صفحاته سحر
كل حرف فيه ينبض،
كنبض قلبي المشتعل
تسقط الثمار حولنا، كأنها وعود
تُخبرني بأن الحب، هو سرّ الوجود
وفي كل لمسة من يدكِ، أشعر بالحنان
كأنكِ نهر من عسل،
يجري في كل مكان
أماني تتراقص، كأوراق الشجر
في نسيم الربيع، أجد حبي الأثر
دعيني أكتب شعراً، على أوراق الغيم
فحبكِ يا غالية، هو أجمل الحلم.
تحت ظلال الأغصان، تعزف الرياح أنشودة تُخبرني عن حبٍ،
لا يعرف حدوداً أو عنيدة
كل زهرة تتفتح، تحمل في قلبها حكاية تروي قصص العشاق،
في زمنٍ بلا نية
أنفاسكِ تلامسني، كنسيم الفجر الرقيق
تُداعب روحي بلطف،
كغيمةٍ في الفضاء العميق
يا من فيكِ السحر، أرى الدنيا بألوان
كل لحظة معكِ، هي لحظةٌ في الأذهان
أمنياتي ترفرف، كالفراشات في الربيع
تُراقصني برفق، كأنها أغنيةٌ للعيش
دعيني أستمر في الحلم،
وأرسمكِ في السماء
فكلما غفوتُ، أراكِ في عالمٍ من صفاء
في سكون الليل، أكتب لكِ قصائد الغرام أنتِ الريشة التي تلوِّن،
كل الألحان.
وفي ختام قصتي، أقول لكِ بلا تردد
أنتِ أماني العمر، وأجمل ما في الوجود سيبقى حبكِ في قلبي،
كنجمٍ لا يغيب
وفي كل صباح، يُشرق كالشمس القريب دعيني أعيش بين أحضانكِ، في زمنٍ بلا نهاية
فكل لحظة معكِ، هي أجمل هدية
أنتِ الورد في بستاني، والفجر في عيوني يا من تسكنين روحي،
بكل الحنين والظنون
فليكن حبنا أبدياً، كالأشجار المثمرة
تتجدد فيه الأماني، مع كل عاصفةٍ وحضارة
هكذا أُختم قصيدتي، بعبق الحلم الجميل أنتِ الأمل في قلبي،
ونجمةٌ في الدليل.
بقلمي الشريف د. حسن ذياب