وثمة خيارات اخري
حسن على الحلي
اللامتوقع سيحدث لك غدا، مثل
برق عاصفة توسنامي، ربمانترك
هذا الوطن الممزق الاشلاء دون
وداع الي جهة مجهولة ليس علي
استعداد ان اعيش مع الجهلة الذين
باعواَ وطنهم، لقد عثرت طريقي
الجديد الذي يوصلني الي بوابة
الحياة، حيث لااستطيع مشاهد
النساء المرتديات السواد حزنا
على فقدان ازواجهن، كيف يتسني
ان ارى تراجيدية القهر علي
وجوههن، هذا السؤال وراء
فلسفتي، وكان الرد الناجع
لللاوعي، انااعرف بمالاتعرف
اقنعك ان يوما(ما) سأكون قاتلا
للهول في نفسي بأن تتخذمني
سفاكا لتاثيراتك ماتصبه من كلماتك
حامية من الوعي تلزمني الصمت
باني ادميت المشهد السياسي بالقتل
كان على الزاما إنقاذ لصوص البلد
من العقاب، خيرمن الضباع تنزف
الثروات لأسود الغابة بقطار المادة
وهي شركة استثمارية عالمية تسوق
نفط الخليج تحت شعار (الحماية
الاستراتيجية) بنصف القيمة، وحين
نتجنب الشر مع الشيطان يجب ان
نحجب اسقاطاتنا وتحمل المسؤولية
عن الظلال المعتمة في عقولنا وهي
تضحية يندس الشر من وراء ظهورنا،
وان العلم بين اشرعته يحمل تنافر
الاضداد، وريثما يتواجد (المحلول
المبدع) ينبثق شيئ غيرمتوقع
لفض الصراع على مستوى حيادي
وهذا لايعني تجاهل المشكلة، الاحري
نسيرعبر الطريق الجديد الانتباة عن
ارتكاب الخطأ الفادح، يجب ان
نتخلي عن مواقفنا صوب اليقين
والسيطرة حين نشعر بالارتباح
مع القادة المخلصين الذين يمثلون
المجتمع بأن العدالة الاجتماعية
تسود قيمها (الوطن) والقانون
الإداري ليس فية أعلى واسفل
اي تفاوت طبقي، الكل متساوين
في الحقوق والواجبات تطبيق
شريعة حمورابي سيدة العدالة
الانسانيةَ معاقبة الجرذ الذي قرض
مئات الدولارات والآخطر تصريح
عادل عبد المهدي رئيس الوزراء
السابق حين ذهب إلى دولة مجاورة
(اشترطوافي المحادثات الغاء
الحشد الشعبي وعودة الشيعة الي
الجاهلية ، الهدف القيام الفاعل
بالتفجيرات في المدن العراقية مقابل
الكهرباء ٠٠وبعبارة اخري( اشكدحاقدين
على العراق سيد الحضارات الأولى) ٠٠
للنشر9،، 8،،2025 وصايا عشتار لكلكامش