recent
أخبار ساخنة

شبح تائة بين الصمت والضمير ..... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

شبح تائة بين الصمت والضمير 

انا الشبحُ والقََطرةُ 
الموج المَدموع في الحياة 
الصٌَمت والأداة

انا دار الاِفتاء والدواة
وردة فيحاء  جُورية 
ضحى الليالي الحالكة
 
انا التي اَتَعايَش مع شعوري واللامبالاة
التٌَمازج مع الوُجود ،من دون آفَة
النٌََغمة التي بَصَمت عليها اصابع الحياة 

وَقٌَعَتها مَاٌسي البحث في الاِنجيل والثوراة  
 عاطفية مع المؤاساة
انا ذبذبات صوتية 

انا مِراٌة ليالي  الموجات البحرية
وفي جميع الاوقات اٌهات وهمية 
وهل من معنى لهذا الكلام والسردية 

هذا يعني اَني من بقايا زمن الحُديبية 
وفي حوار دائم مع ذاتي بِجِدٌِية
مشغولة بسماع دقات قلبي الصموتة

كيف ذلك يا فلسفة الاَزمنة الحديثة 
أجل ،قلبي يحدثني بِصِدقية 
دوما عن مشاعري الاَبية 

بلغة هندسة حروفها اَشِعَة كستنائية 
هل لذيك مشاعر ايتها القطرة النٌَدِية 
كيف ذلك ، والمشاعر عندنا طوباوية
 
نعم اعيش مشاعري الزكية
ضمن اِطار جنون الفلسفة الحَلاجية
والرغبة المُنبعثة من الحياة السيمفونية
 
والضعف من خيبة البقرة الرمادية 
والمِحن المستحدثة من مراعيكم الزٌَايفة 
ستظلون في سَردية حنين الايام الخالية
 
انتِ فعلا نخلة خضراء فُوراتية 
صغيرة عذراء مَريَمِية
وقبس من روح نورانية
 
لعلمكَ فان كل الناس لهم مشاعر مُتوارثة
صَامِتة شحيحة
لكونها غريبة  مُتمَوجَة

يُضمرونها تحت ابتسامة عابرة 
في احدى زوايا قلوبهم المُنهكة 
يحاولون نسيانها مع بقايا ذاكرة مُتدحرجة

ولماذا يفعلون ذلك ايتها السحابة الماطرة 
لانهم يخافون الوقوع في الخطيئة 
يخافون من الضمير والبراءة  

من الامل والبندقية 
من اَلبير كامو والعبثية  
من اللاامل ، والسطحية 

وانتِ ايتها الوردة الجورية 
آلا تخافين من الوقوع في معارك الجدلية  
بلا ، لكني انا مع العقلانية 

وشعوري بالخوف هو قافية شعرية 
ينتابني حينما ابتعد عن البلاغة الشعرية 
عن الحوار مع ذاتي الباطنية 
 
ومن عدم سماع دقات قلبي النظامية 
كيف ذلك ايتها الصغيرة السفسطائية  
ارجوك اَوضحي لي تفاصيل القضية
 
سَماع دقات قلبي أنشودة
ومزهرية 
واِلا فتلكم هي النهاية القاضية 

الموت المحقق البعيد عن الصُورية   
دقات قلبي نواقيس اَديِرةِِ ومعابد رومانية 
هي من تخبرني عبر أسلاك  وُجدانية
 
بِاَني مازِلت حَيا في ثنايا الفانية 
ايتها الوردة الجورية 
اَهذا يعني بان المشاعر اُكذوبة سَادِية

يُضمرُها الباقون ضمن زاوية لا حِيادِية   
في قلوب ماتت اركانها المادية 
نعم والعصر اِن قلوبهم حائرة

لفقدانهم الاَمل في اَحصِنة طروادية 
في ملحمة هوميروس الإلياذية
لقد فقدوا الجميل من اذواقهم الشاردة 

والرائع من سِحر هيكل الفِرندة
ايتها السوسنة الجوريةالصموتة 
كيف توصلت الى معرفة هذه الحقيقة 
 
حينما أتأمل الكبار من حولي والرجولة 
اُلاحِظ بانهم يضحكون ضحكة عقيمة  
 اما عيونهم فليست مشرقة 

 يبكون الاٌصِرة المفقودة 
ودموعهم نَسيئَة
يرفعون أصواتا  مَبحوحة 

لا اثر لها  ولا برمجة
يقولون احبك ، بصورة مُدبلجَة 
وهم لا يعتقدون معناها بالحجة 

ايتها الوردة الصغيرة 
 هل انت حزينة  
نعم  انا موجوعة 

كيف ذلك وانا  الصمت والبراءة  
انا فعلا حزينة
لكوني اود ان اقول أشياء كثيرة

فالتركيز على الاِنصات فضيلة  
وان التواصل فن ، ونَفس ولِيجة 
وعلى المتلقي ان يكون حَذرا من كل تَمريرة

من الرسائل والتوقعات المَدسوسة 
ومحاولة التقرب من كل اِيجابية 
عبر اِعادة تحليل صياغة الأساليب الأخاذة

والاِستفسار عن مضمون كلام الحَرورِية 
فالانصات الجيد قُدرَة على التحليل والقراءة  
واِدراك  اَهداف الخطاب والجريدة

فالكبار مطالبون  بالانصات لقلوبهم بسجية 
فلذيهم حكايات وتجارب جميلة
ايتها الوردة الجورية  

كيف هي اوضاع احوالنا العربية 
هنا لابد وان اسكت قليلا اِكراما للرمزية  
فهناك فرق شاسع بين خالد والخوالدة 

ساعطي للصمت فرصة للكلام بدون شعبوية
حتى لا اُنْعَت باني من طينة فاشية 
احاول قمع المعارضة الدستورية 

ومنعها من اخد حصتها من الكلام والشهادة
مِنحة للضمير وزُغرودة وقصيدة 
يتساءل الضمير بكل تِلقائية 

هل المجتمعات العربية
تضمر مشاعرها فعليا ام هناك مسرحية 
هل هي حقيقة تبكي بِاَسية 

ام ان دموعها مشاهد هزلية 
هل تصرخ من الالم ،ام للتبعية 
هل صرختها صامتة

 ام صلاة جَهوَرِية  
هل هي مُحِبة حقيقة 
ام قصيدة مَنحولة 

هل ابتسامتها واقعية
ام خُوذة رمادية 
هل فقدت الامل من المستقبل واللاعَودَة

من البقرة الصفراء والبصيرة
أسئلة مازال الصمت يَلوكُها بعد كل تَكبِيرة 
ومازالت الوردة الجورية

 في هودجها منزوية 
هناك في مكان ما قرب كعبة الشعر والقافية 
بجوار القبة الزرقاء  والكَرزة

تحت اعتاب ضوء القمر الاحمر والاِنتكاسة
القمر الخجول المُطِل بِرزانة 
من وراء جبال الاطلس الشامخة

تنتظر الفرص المطرزة
تَرصد ،تترقب تلكم المَهزَلة العربية 
ابدا لن ترجع أيامهم الخالدة

لن تبقى لهم في الوجود بقية 
اضاعوا العُلا والمرجعية
ولا ولن يغرد طائِرهم من ثانية  

لربما أَنا في سَكرَةٍ لا واعِية
ويا لَيتَ تخميناتي تكون خاطئِة  
هذا ما جَنَته علي انحرافات عَباسِية اُمَوِية

الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent