مَعدَن
.........
قبُحُ الكلامِ إذا تغمسَ بالعسل
وتمنطقَ عن خفيًّ قد اِنتحل..
ذابَ بفرطَ التهجِي تفاهةً
واِندسَ بذات اللغو والخلَل ...
وتلك الجماهير ذات لسانٍ إكتحل
وتلك العرابدَة ذات أعينٍ تفتعل..
تهدي بجلجلةٍ عابثةٍ
نضجت ببحرِ حسدٍ مُشتعل ...
وتلك الجُرُبُ ماذا تحتوي؟!
غير عُطَاشٍ مِن تجرُمٍ مُكتَمل ...
وتلك المغاميسُ في كم الأذرُع
من عظامِ الذنب تنتهل..
وتلك الزَنابيرُ تجمعت
على غُصنٍ طَريًّ بالغيثِ يغتسل ...
فمن ذا الذي ينظف مذهباً
بتطرُفِ التعريفِ ظلَّ ينشغل ...
ومن ذا الذي يُطفىءُ ضوء السِّراج
اِذ بنور الله يتصل ...
ومن يسقي القيظَ نسمةً
اِذ بقاعِ الجحيم يعتزل ...
عتيقة رابح #زهرة المدائن