سجين الماضي
وَكَأَنَّهَا سَاكِنَة بَيْن السُّكُون وَصُمْت الْجُدْرَان
وَبَيْن الْأَحْرُف تَسْتَقِمْ الْأَبْيَات صَفّ الْأَطْيَار
وَإِنْ مَرَرْت بِقُصُور شِيدَتْ وَمَرّ قَدِم الزَّمَانُ
وَتَبْقَى مَاثَلَه تُحَاك قَصّ سَاكِينِهَا وَهِيَ دِثَار.
و الْعُمْر أَخَذ مُدَّتِه وَأَخْبي مَا بِدَاء وَلَه حَمَّال
وَبَثّ النَّحْل بِالرِّيَاض يُسْتَرَقّ صَحْن الْأَزْهَار.
سمت القصائد و رتل الأبيات صفو الاسراب
سل القليبيا ارتوى الشهدا بالامصار والديار
سلمت المفاتيح كانها عائدة سلما بلا سؤال
سمي ما شئت سجين الماضيا وقيد الاسوار