أحبها وحدي
أحب تلك التي
تحب غيري
وتمدحه أمامي
ولا تدري مذلتي
وأعذرها فالحب
علة لا شفاء منها
آهًا يا هند علتي
لكني أجنّ كلما
يمسّني خيالٌ
مريضٌ يهمس
لي: فكت ضفيرتها
وعانقته الآن دافئةً
فيزداد برد سريرتي
إلى متى هكذا
أحبك هنا وأنت
معه هناك تحبينه
ألا تشعرين يا هند
بثلج نار محبتي
ألا يا ليت الموت
يتعجّلني خيرًا
من انتظار حظ
لا وعدَ به، فأين
أنا منها وأين حبيبتي
وإلى متى أبقى واهماً
أحب من لا تقرأ
قصائد عشقي لها
وإلى متى أنتظر،
في هند التي رفضت
أن تكون بطلة قصتي
ورغم هذا، مصيبتي
ستظل هند كل غايتي