---(( ليلى ))---
تُسَائلُِني عن الإغفالِ ليلى
وتَسأَلُ أينَها في مَتنِ شِعري
وتعلمُ أنّني صَبٌّ شغُوفٌ
بليلى أينما حلّت وتدري
وعينُ يقينِها لو عشتُ دهراً
ستبقى بَهجَتي وهَناءَ عمري
فقلتُ لها أغارُ عليكِ مِنّي
ومِن سَجعٍ ومن عَجُزٍ وصَدر
فأنتِ الشّهدُ فَيضٌ من صَبيبٍ
وضَوعٌ فاحَ من أطيابِ زَهر
وأنتِ سُلافةُ العِشقِ المحَلّى
وطَعمُ اليُسرِ في أيّامِ عُسري
أخافُ إذا ذكرتكِ في قصيدي
جنون الموج في شطآن بحري
زهير علي