.................. أَنْذَالُ الْمُطَبِّعِيْنَ ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
فَهُمُ الْمَذَلَّةُ أُوْرِثُوْهَا كَابِرٍ عَنْ كَابِرِ
وَهُمُ الْنَّذَالَةُ وَالْوَقَاحَةُ وَذَيْلُ الْعَابِرِ
وَهُمُ الْضِّبَاءُ فِي الْبَرَارِي وَإِرْثُ ضَبٍّ
وَهُمُ الْسَّحَالِي فِي الْثُّقُوْبِ وَعَبْدُ الْكَافِرِ
وَهُمُ الْخَوَالِفُ وَالْقَوَاعِدُ أَحْفَادُ مَنِْ
اِرْتَدُّوْا وَنَافَقُوْا وَالْعَاجِزِيْنَ وَإِرْثُ الْفَاجَرِ
وَهُمُ أَذْيَالُ الْغَرْبِ الْفَاجِرِ دُوْنَ تَرَدُّدٍ
وَأَحْفَادُ أَبُوْ لَهَبٍ وَأَبُوْ جَهْلٍ وَكُلِّ عَاهِرِ
مِنْ أَيِّ أَرْضِ كَانُوْا فَهُمُ الْبَلَاءُ لِأُمَّةِ
مَاتَتْ ضَمَائِرُهُمْ فَغَدُوا ذَوَاتُ الْحَافِرِ
كَانَتْ غَرَائِزَهُمْ نَحْوَ الْجَوَارِي تَشْخَصُ
وَالْيَوْمَ غَرَائِزَهُمْ تَصَبُّ لِخِدْمَةِ نَاهِرِ
خَانُوْا الْمُقَدَّسَ وَاسْتَبَاحُوْا قَدَاسَةً
وَغَدُوْا بِكُلِّ مُقَدَّسَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ كَتَاجِرِ
وَسَامَحُوْا بِدِمَاءِ شَعْبٍ ثَائِرٍ بِصَفَاقَةٍ
وَنَسُوْا رِجَالَاً وَنِسَاءً ضَحُّوْا بِدَمٍّ طَاهِرِ
بَاعُوْا الْضَّمِيْرَ وَتَاجَرُوْا بِدِمَاءِ أَطْفَالٍ لَنَا
وَاسْتَسْهَلُوْا الْتَّطْبِيْعَ مَعَ عَدُوٍّ غَاصِبٍ وَغَادِرِ
لَا خَيْرَ يُرْجَىَ مِنْ نَذْلٍ وَإِنْ مَلَكَ فَالْمُلْكُ
إِيْمَانٌ وَأَعْصَابٌ وَإِرَادَةٌ تَسْمُو بِقَلْبٍ عَامِرِ
......................................
كُتِبَتْ فِي / ١٧ / ١٠ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الأَديب ...