بَرِيدُ الرُّوح
تَطُوفُ رَسَائِلُ الأَشْوَاقِ لَيْلًا ... وتَرْجِعُ والـمَدَى صَمْتٌ رَهِيْبُ
نَمُدُّ لَهَا مِنَ الأَعْمَاقِ جِسْرًا ... لَعَلَّ بَعِيْدَ مَنْ نَهْوَى يُجِيْبُ
تَسِيْرُ بِلَا خُطًى وتَدُقُّ بَابًا ... لَهُ في القَلْبِ مَنْزِلَةٌ وطِيْبُ
حُرُوفٌ مِنْ مِدَادِ الدَّمْعِ سَالَتْ ... تُؤَرِّقُ مَنْ بِهِ وَجَعٌ غَرِيْبُ
تَغِيْبُ وُجُوهُهُمْ عَنْ كُلِّ عَيْنٍ ... وفي طَيِّ الرَّسَائِلِ لَا تَغِيْبُ
نُحَمِّلُهَا السَّلَامَ لِكُلِّ طَيْفٍ ... ونَعْلَمُ أَنَّ مَوْعِدَنَا قَرِيْبُ
فَمَا نَفْعُ الرَّسَائِلِ إِنْ أُضِيْعَتْ؟ ... ومَا نَفْعُ الحَنِيْنِ إِذَا يَخِيْبُ؟
ولَكِنَّا نُسَطِّرُهَا رَجَاءً ... لِيَبْقَى في مَوَاجِعِنَا نَصِيْبُ. سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدكتور بهاء محمد عابد