recent
أخبار ساخنة

نَسِيْمُ الصَّبَا ........ للأستاذ. أحمد سالم

[[   نَسِيْمُ الصَّبَا   ]] ..
لَم يَبْقَ مِن الذِِّكرى..
سِوى عِطرِكِ [ الوَردي ]..
وثَغرِكِ الحاني..
على بَاقاتِ [  وَردي ]..
كتِلكَ الأماني..
على رُفُوفِ الزَّوايا
بينَ الهَدايا
تُناجي زماناً.. أعادَ الغِيابَ لِفَقْدِي
تُناجي مَرارةَ البُعْدِ..
بِهَجْرٍ ..
 أزاحَ اللثامْ..
عن شَوقي وَوَجْدِي
فكم كانَتِ الضَّحِكاتُ يَوماً..
بينَ خَفَايا القُلوبْ
تَروحُ وتَغدِي
------//

أتذكُرينَ.. أم نَسِيتِ؟
لِقاءَ الأحِبّةِ بيننا..
أتذكُرين؟!
مَساءَ الشّوقِ.. كأنّنا
حينَما كُنتِ السِّياقَ
وكُنتُ القصيدِ [ أنا  ] ..
أتذكُرين؟!
يَومَ تراقَصَ حُسنُ الصِّبا..
كنَسَماتِ عِطرٍ تَفوحُ
على حُقولِ الياسَمِين..
فلا زالَ للذكرياتِ.. أطلالٌ بَاقية
وللأيّامِ حَنينٌ.. يُلاحِقُ أطيافَ الجُنونْ
فاسْمَعي لِهَمَساتِي.. وصَوتِ عَبراتي
كيفَ باتَت.. تَنوحُ بِيْنَ أجفانِ العُيونْ؟
وكيفَ صارَ نَبضُ القلبِ..
يُصارعُ الأنفاسْ؟
وأوجاعُ الغرامِ صَاحتْ..
في غَيَاهِبِ الإحساسْ!!
فلَقَد رحلتُ
ولكنَّنِي لا زِلتُ هُناكَ..
حيثُ التَقَينا آخِرَ مرّة
فلَن أنسى كَيفَ كُنتِ ليَ المَلاذْ..
والصَّدرَ الحَنونْ
يا مَن أخرجتِني من عُزلَتي..
ومِن ظَلامِ حُزني المَقيتْ
حينَ كانَ للآلامِ مَعنى..
وللدَّمعِ.. لَحْنٌ تَغنّى
وللِّقاءِ.. مَيْلٌ تَجنّى
وللفُتونِ.. صَبٌّ تَمنّى
ولكنَّ.. للحَياةِ رأيٌ آخر..
وعِنادٌ مُستحيل!

بقلمي المتواضع// أحمد سالم
google-playkhamsatmostaqltradent