- شح المقل -
عندما تشح المقل
يغور الدمع
يجف معين الغزل
لا نهر ولا منبع
يتأرجح الأمل
بين صعود الأحزان
وهبوط الأشجان
على مد البصر
ثغور تورمت بالهمس
على طقطقة الصخر
و حفيف الشجر
صدور اختلجها غذر الإنس
أحالها أشلاء ورد
وأدعية صماء ورد
ما عادت تجدي عند الهجر
خذلني ظلي
وراح يبحث عني
فاغتالني خلي
قربانا قدمني
لجلاد الغرام
وجنون الهيام
يجزني إربا إربا
على مقصلة المدى
وغثيان الصدى
- محمد أگرجوط-
المحمدية/ المغرب