غزالُ المدائن
يا جـارةَ القـمـرِ المطلِّ حـيـاءَ
الـحُـسـنُ في عـيـنـيـكِ شـعَّ ضـيـاءَ
مـاذا يـقولُ الشـعـرُ في وجـهٍ بـدا
كالـشـمسِ تـغـزلُ للـقـلوبِ رداءَ؟
ثـوبٌ مـن الـتـاريخِ يـسـتـرُ طُـهـرَها
والـمـسـكُ فـاضَ بـأرضـهـا إغـواءَ
قـبـبٌ مـن الـذهـبِ الـمـصـفّى كـلّـلـت
رأسَ الأمـيـرةِ رِفـعـةً وبـهـاءَ
يـا قـدسُ.. يـا وجـعَ الـحـنينِ ولـذّتـي
عـشـقـي لـكِ فـاقَ الـمـدى وتـراءى
مـا كـنـتِ يـومـاً مـدنـاً مـن حـجـرٍ
بـل كـنـتِ روحـاً تـسـكـنُ الأشـيـاءَ. ..... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد