recent
أخبار ساخنة

عَروسُ المِلحِ وسفينةُ المَوعد ....... للدكتور. بهاء محمد عابد

عَروسُ المِلحِ.. وسفينةُ المَوعد
​على شاطئِ الغَيبِ، في "غزةَ" الصامدةْ
يخطُّ الزمانُ حكايا العصورِ..
بمدادِ الملوحةِ، والدمعةِ العائدةْ
هنا البحرُ تاريخٌ..
والموجُ أشرعةٌ من صمودٍ،
والريحُ في صَدْرِ غزةَ.. هادرةْ.
​تُبحرُ فينا الحكاياتُ..
عن سُفنٍ سافرتْ في عروقِ الرخامْ
عن "كنعانَ" إذ شادَ للملحِ داراً
وعن قدسِنا.. في ممرِّ الغمامْ
يا أيها البحرُ.. هل في جِعابِكَ مَرْسى؟
وهل في السفينةِ حُلمٌ.. سيغلبُ هذا الزحامْ؟
​وهُناك.. على الرملِ.. "حسناءُ"
كأنَّ الجمالَ بغيرِ فِلسطينَ.. نفيٌ
وكأنَّ العيونَ بلا غزةٍ.. لا تَنبضُ بالوئامْ
تقفُ "الحسناءُ" والريحُ تعبثُ بالشالِ،
تُرقبُ في الأفقِ.. خيطَ النجاةِ،
تنتظرُ الفارسَ القادمَ من لُجّةِ المستحيلْ
في يدِهِ غُصنُ زيتونةٍ..
وفي قلبِهِ.. مَوطنٌ لا يميلْ.
​يا سُفُنَ العودةِ.. طالَ بنا الإبحارُ في ليلِ القلقْ
والتاريخُ يكتبُ أنَّ غزةَ..
ليست مجردَ مَوجٍ وصخرٍ وودقْ
بل هيَ النبضُ إن جفَّتِ الأبحرُ،
وهيَ "الحسناءُ" التي لم يَنلْ من ضفائرِها..
طولُ الانتظارِ.. ولا لُهبةُ الحرقْ.
​ستأتي السفينةُ..
مهما تمادى الضبابُ، ومهما طغى
فإنَّ مَن انتظروا فوقَ هذا الترابِ..
هُمُ المبتدأ.. وهُمُ المُنتهى...... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد
google-playkhamsatmostaqltradent