recent
أخبار ساخنة

رُكام الأُمنيات .... للأستاذة. لمياء بن طامن

رُكام الأُمنيات
​ما عدتُ أبحثُ في المرآةِ عن ذاتي
بل عن بقايا شتاتٍ في انكساراتي
​أنا التي شيدتْ بالصبرِ أشرعةً
فغادرتني، وخانتني مَساراتي
​طموحيَ العذبُ صار اليومَ مقبرةً
تغفو بها تحتَ صمتِ القهرِ غاياتي
​يا حلميَ الغضَّ، مَنْ أهداكَ مِقصلةً؟
ومَنْ أباحَ لريحِ اليأسِ ساحاتي؟
​جرحي عتيقٌ، وخيطُ الصبرِ مُنفتقٌ
والدمعُ يقرأُ ما تُخفي جراحاتي
​كسرٌ بقلبي، وما في الروحِ من رَمقٍ
يُلملِمُ اليومَ ذراتي لفُتاتي
​كأنني في مهبِّ الخيبةِ امرأةٌ
تُحصي على كفِّها مَوتَ البداياتِ
​وقفتُ أرجو من الأيامِ إنصافاً
فأوجعتني.. وما رقتْ لحالاتي
​كم ليلةٍ ذبتُ فيها كالشّموعِ سُدىً
أصيغُ من وهجِ الآمالِ راياتي
​حتى استَفقتُ على الأنقاضِ واجمةً
أرى طموحي ذبيحاً في المحطاتِ
​يا كسرَ روحيَ مَنْ للروحِ يجبرها؟
وقد تمادت بقهري كلُّ مأساتي
​خُذلانُ حلميَ سهمٌ غارَ في كبدي
فصارَ صمتيَ أعلى من نداءاتي
​أنا التي كنتُ كالإعصارِ جامحةً
أنا الآنَ محضُ حطامٍ.. واعترافاتِ
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent