أنت سبب الداء
لا مرض ولا وجع أشكو منه
سوى انني مصاب بك ....
ما أعانيه منك فاق حجم الألم
ماذا تركت لي. على رفوف الذكرى
سوى شوق و حنين لا ينام
أصارع في غيابك أمواج الليل
و عواصف تعريني و الناس نيام
ليس هناك ما يلهيني عنك
أاقف على حافة الذكرى
ألملم ما ضاع مني و منك
أرتب جراح ما فعلته الأيام
أتخطى لحاف الصمت
أحاول مراوغة الزمن
ابحث في رفوف العدم
أبحث عنك في دهاليز الحنين
في قصائدي و أشعاري.
هي وحدها من تحمل حرارة اللقاء
فيها وصفة داء بلا دواء
تحمل نزيفا .........
اختلط الحبر فيه بالدم
فصيلته جرح و ألم و ندم
لا تلوموني
فقد سكنني عشق من لا أراها
إلا بين سطور يرسمها القلم
بها تتجمل سطوري..و اشعاري
كالمجنون أعانقها بين الكلمات
أهواها قريبة بعيدة
فلا القرب أنصفني ......
و لا البعد انساني.......
و بينهما اتسلق جدار الحسرة
مرضت بها و مرض العشق جبار
لا دواء يشفيه و لا عقار
تبا لك ايها العشق
ليتك رحلت معها يوم رحلت
سرقت مني الحياة في صمت
فلا الليل يطفئ وجعي
ولا النهار ينسيني من هويت
ادريس العمراني