recent
أخبار ساخنة

يابادية ياريف .... للأستاذ. صالح جليد

يابادية  ياريف
هزني إليك يا حبيبتي
شوق قديم عنيف
حنين يزيد عن سنوات
بل على عقود و نيف
لصفاء سماء البادية
و اخضرار مروج الريف
اشتقت لهبوب نسيم الربيع
و زمجرة رياح الخريف
حننت لصقيع و قر الشتاء
و شدة حر و هجير الصيف
للغيوم السابحة في الفضاء
و زركشة ألوان الطيف
لحليب الضرع و انهمار 
ماء الترعة الغزير اللطيف
لقناعة و تواضع ذاك 
البدوي البسيط العفيف
لجوده و سخائه و إثاره
رغم ماله الضئيل الطفيف
لمدى استقباله للنزيل
و قدر ترحابه بالضيف
لمزمار و عزف الراعي
ذاك الانسان الظريف
لقفشات و مزاح أهل
البادية البريئ السخيف
أحن للهو و هزل أترابي
و حزم و الدي اللطيف
لحضن  أمي و  الرغيف
اشتقت لضحكة جدي 
بشعر لحيته الكثيف
لعطف و سعة صدر
جدتي الرحب الفسيح
لسباق صغار الحيوانات
و صراعها القوي العنيف
فما أحلاك ! و ما أعظمك!
أنت يا بادية يا ريف !

ابن الريف : صالح جليد

google-playkhamsatmostaqltradent