فاقة الأحلام
أتيتِ إليه أنرتِ أفاقه
داعبتِ قلبي فَحن وَتَاقَا
فبات يُحلق نحو سناك
وكأن هواكِ حَلَّ وثاقه
يَطوف بين دروب الأماني
وكل حلم أراني زقاقه
فَرَوْضُ الأمال وفير الثمار
وكل حلم لديه مذاقه
وحلمكِ كان كأس مدام
ثملت منه لا أرغب إفاقه
أَراني كل صنوف الوفاء
أمنت إليه وبِتُ في عناقه
وحين أطلَّ عليَّ الصباح
نظرت لبدره وجدت محاقه
عجبت منك أحلام قلبي
بمهدك ثرية وفي لحدك بفاقه
يحيى حسين القاهرة