recent
أخبار ساخنة

منعدم الضمير جهلي ...... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

منعدم الضمير جهلي 

لا تكُن عتمة بلا اَضواء
راسِبا  كالعزاء
او مُصابا بالحصباء

فقط لتكون إنسانا ضمن الاَحياء
لابد ان تصطف ضمن خانة القُراء 
فالقراءة عبادة عند البُلغاء 

 انا اُوَاجِه موت الأشجار والأقرباء
رِقٌَة غِياب الأدباء
منحدرات العذوبة وكيد الهواء

شهامة الفروسية والصهباء
زُرقة السماء  
وعذوبة شِعر تلكم السمراء 

أوَاجِه عَنقاء الامس القريب مند ربيع الثلاثاء
اللحظة الجميلة لِشَفق الفيحاء
اما الغد فقد أكله التتار والرٌَمداء

مند أربعينية هولاكو الحرباء
اُراوِد العدوانية الالكترونية من دون إزدِراء
وما يجري حاليا من صراعات واِيذاء

اركب على امواج العرافات والغباء
حيت انتصرت الرداءة الرٌَعناء
على غيمة المطر العذراء

اَبتَاع شقائق النعمان كل عاشوراء
لكونها جَار صَدوق للسنابل الخضراء
يَتعايشان مَعا ضُحا وكل مساء

بل أكثر من ذلك فهما يشكلان الرجاء
يَتَمازجان كالفسيفساء
اَنا من عشاق اللون الأحمر وصمت المومياء

مُغرم بالبساطة  والاِستحياء
انا شمعة بيضاء
من دون شَمعدان النبلاء

فتيلها مزيج من زيتون وعجين وهواء
بُرهان بلا وَباء
احِب ان ارى نفسي بعيدا عن الخلطاء

فوق صهوة شِعري كل يوم أربعاء 
اطوي الماضي بالنٌِسيان لا بالرٌِتاء
ضوء خافت انا مقارنة مع الاثرياء  

انا يُنبويع الواحات الخضراء 
وأسواق بيع الشٌُعراء 
اعشق جَريرا والاهواء

اَميل الى دُريد ابن الصمة والخطباء 
ديموستين والكلمات العصماء
الى الأرقام التي تحمل اصفارا بيضاء 

انا العاشق لزرقة السماء  
الى اَسماك الفضاء
الى الحَسَاء الفيحاء 

الى بَوازِل البحر والصحراء
البالغة التاسعة من العمر حسب دار الإفتاء
الى رقصات التانغو في فصل الشتاء

فالجميل لا يموت  يا أقرباء
والذوق الرفيع غاب واندتر يا صُلحاء
واسواق الحاضر حُبلى بالاِنزواء

مات كل شيء  حتى الاَنباء
بعد ان صاحت المراة المظلومة في الأرجاء
وامعتصماه ، في حَشد من الأعداء

هل توقفت عجلة الضمير العربي يا شقراء
بلا، أجابت وباستِعلاء
ومند اول خسوف ايها القراء

بُعيدَ نزاع القتل في الارض يا اَجِلاء 
عندها  انتشرت الحروب و البغضاء
لم يك للضمير  دور عند الأشقاء

لا سِكة يمشي فوقها ،ولا اِصغاء
بل زحف على البطن ،والقرفصاء
العربي كالتعبان الاسود، والعقرب اللدغاء

فهو في  الأبراج الصينية من الأشقياء
شخصية غامضة كَأدَاء
مخادعة ،كتومة ، لا تُحِب الارتقاء

فنانة في القتل والنٌَكد  والبلاء
لا تعرف للحب معنى ولا استحياء
ولا للعدل صرفا  ولا أضواء

تَسحق كل من يسعى الى المودة والإباء
الى الوحدة والسٌَخاء
الى محراب التسامح والوفاء

وتدعو الى الكراهية 
تُهرول نحو الفتنة 
التقسيم والتفرقة 

حتى الاحلام  تحاربها 
افعى تُلغِي الماضي والحاضر وتسرقهما
تحرق مستقبلها 

تحارب تخطيطاتها
اما التنمية المستدامة فتنسِفُها 
تدعو إلى مقاطعة أَحرُف تحقيقها 

واو عطفها 
والمضاف اليها 
عدوة لنحوها

 صرفها
 وبلاغتها 
للطويل من بحورها 

لقاموس محيطها 
للزٌَمخشري مَرجعها 
وابن عاشر صاحب مَتنِها

وابن السبعين احد متصوفيها
انا النادِر من اقوالها 
الدٌِِفء المُفعَم بِبيانها

بلا زيت ولا طاقة ولا دخان 
نابع من شهر نيسان 
من حوض العبقريات الحِسان

فاكهة الكَرز والرٌُمان
من سِيقان الخَيزُران
المغروسة في حَوكمة الزمان 

هناك في مَعبد  كان 
بعيدا عن اٌذان الحيطان
وبالقرب من معركة طروادة الحِصان 

اَلا فاطٌَلعوا على مَلحَمتي البركان
الشعر الجميل من كلام اللسان
الإلياذة والأوديسة وفكر اليونان

اسالوا هوميروس الشاعر الفنان
هناك بجوار ربيع حديقة قرطبة والألحان
حيت زرياب النورس الزمان

تلميد إسحاق الموصلي المعلم ُواللسان
واِبراهيم الاَب والوالِد الفنان
اٌنستُ عشقا عند اَصيل دجلة والجنان

وسَحاب كستنائي ونغمات كَمان
عند طُلَيطِلة التي هَوَت من دون استئذان 
تَعايشت شَرايِع وثقافات بهدوء ولا شَناٌن

اما عن يمين قبر طَلَلِية بَانَت سُعاد 
حيت النابغة الذبياني زياد 
"أَمِن آلِ مَيَّةَ رائِحٌ أَو مُغتدِ"
"عَجلانَ ذا زادٍ وَغَـيرَ مُزَوَّدِ"

وعمرو ابن كلتوم القوي المقداد
"ألا هبي بصحنك فاصبحينا "،مدح واَمجاد
"ولا تبقي خمور الأندرينا "،فَصاحة وضاد

والحارت ابن حِلٌِزة الشاعر الطٌَراد
"آذنتنا بِبَينها أسماء "،فجاعة وابتعاد
"رب ثاو يمل منه الثواء "، والإنشاد

قرون مَضَت على صهباء عصرتها سُعاد
وما زِلت الى تاريخه تَمِلا سَكران
بحَماسة موج شُطاٌنها ،فأنا مَيلان 

اَحِنٌُ الى حلقات الماضي 
الى زيزفون مقدمات حجر الوادي 
الى كميت الريح الصافي

انا المخالف للجرف القاري 
ولتيارات المحيط الهادي     
لانه يُغرقني

اُعانق ذاتي
اَحضن هوِيتي 
اخاف عليها لأنها جزء من كياني

قد أتشاجر مع  غيري
 مع زورقي 
مع اسمي
 
 لكن ابدا مع هويتي
هي اَضلعي 
وقوس رِمايتي 

قافلة وجودي 
المحمولة بين اجنحتي 
جزء من طقوس تعبدي 

اُقبلها تسعا وتسعون قُبلة
وانا على عَجل 
لا أخشى في ذلك حَرسا  

ولا شرعا 
لكوني انا توبقال
اَبِي رَقراق

معركة بوغافر 
انا اِيليغ
ومَعسُول المختار السوسي 
 
انا عبدالله تكون و النبوغ الفكري 
انا مَعبر كَركَرات  صحرائي 
انا بوابة افريقيا البري 

الحِمضُ النووي 
على هذه الارص باقي 
معسكر أنصار مُخيمي 

انا لست هِيكل الالماني
 ولا بونابارت الفرنسي
فهذا شأني

وهذه شجرتي
سيقولون مجنون مُتَصَابي  
وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ،خِلٌَتي وعشيرتي

احب الجمال وسيرتي 
القوارير من الشٌِعر الجاهلي
قارئة فِنجان مستقبلي 

زرقاء اليمامة وحِدة نظرها لكل قراءاتي
وكل سوسن هي ياسمينتي 
كم كنت مُراوغا في الخَوالى 

في عهد البلوط الاخضر الزاهي
مُغامِرا وبامتياز  ناري
مع فراشات القمر الاحمر القاني 

تائها بلا بوصلة ولا هدف سامي
حافِي القدمين اَجري 
واُجاري
 
منعدم الضمير  غير حزين على افعالي 
حذاء بدون جورب حامي 
كَاسُُ مملوءة بشراب وعِنبي 
 
وثاني اُكسِيد الكاربون مستنشقي
جلسات مُحاكمة من دون مُحامي
تهم كثيرة وجُنح القانون الجنائي 

عاشق ثرثار مع حروفي
اختلاس النظرات نصيبي 
اكتب بِاَصابعي 

اَكره الاقلام  التي لونها من دمي
المُصحٌِحة لاَخطائي 
وخطيئتي 

وحين اَقرَأُ، ارفَع المَنصوب من افعالي 
وانصِب مكسُور اقوالي 
اٌنَئِذِِ يقولون اَجوَد قارِي

ذَقنُُ مكتظة بلحية تعيق نِداءاتي
مَخارج حروفي 
وما تحتها سوى غباوة وجهل غاوي
 
يا لهذا الزمان السياسي 
انقلبت فيه موائِد اخلاقي 
وتولت الاَقداح مسؤولية تدبير انشطتي

الحاضر يرتجف من حاضِري 
ويبكي على الماضي 
غابت عنه تطلعات مستقبلي 

انا اَخدع نفسي
ماتت اٌمالي
فَصِرت اضحوكة بين جُلَسائِي 

وسقطت عن راسي هيبتي 
تلطٌَخت عَمامتي 
وفقدت عَمٌَتي

واخ ابي عَمٌِي
عُمومِيتي 
فيا لِعَميَتِي

ولفضاعة جهلي 

الله غالب 
عبدالسلام اضريف.
google-playkhamsatmostaqltradent