(قصيدة شعر تتراءى)
⚜️
وقصيدة شعر تتراءى
كي توقظ كل الناس
وضميراً صار يترنح
.. أو مات
ومات الإحساس
⚜️
الكل يشكوا ويئن
من ظلم ساد
.. فساد..
والعدل الغائب
يترقب..
أن يظهر..
فيعم وداد
⚜️
وتغيب قصيدة أشعاري
تبحث عن أين.
ولا أين..
⚜️
وسواس يضحك
بمكيدة..،
ولسان الحال،
وقصيدِه..،
والشاعر ضاقت:
مقلتهُ.
يبحث عن بحر لقصيدة.
فمحيط الظلم،
والطمع.
سرق الأحلام،
وما خلىّ.
جمع الأوهام
وتحلىّ.
في صورة واعظ،
ورئيس.
في صورة دجال،
يسعى
يطفئ أنواراً
.. ويعيث.
في الأرض فساداً.
لا يُردّع.
فالناس أضحت:
مهاويس.
بضلالات الوهم.
بهيافات الفهم.
سكارى..
يتراقص بعضهمُ
على أنغام شواذ
على دماء البراءاء من الناس
أطفالاً،
وشيوخاً،
وعجائز،
وجوامع،
وكنائس.
⚜️
ويموت الوازع
ويموت الإنسان بداخلنا.
نعتاد الصورة.
نصبح آباليس.
⚜️
موج عات
نسانيس.
وحوشٌ
وقروش تلتهم الأصغر
واليابس.
يأكل بعضهم البعض
بلا وازع
بلا رادع
⚜️
لا مُثل تُجّمع.
لا قدوة تُزرع
أفرادٌ
دولٌ،
وعصابات.
الكل يبيع
وبضاعة حاضرة،
مزجاة
أحلاما
أوهاما
.. ليعيش.
⚜️⚜️⚜️بقلم