أقزام وجراء ***
على خشبة البيع والشراء
كُشفت خاصرة العملاء
فَضح سريرتهم صهيون
خانوا العهد والمتون
وغدا يلقون في القمامة غثاء
ابدا احبوا الأرض
ولا صانوا الدين والتخوة والعِرض
ولا عنها غاروا ولبوا النداء
بل شاؤوها غرقى في العواصف
هرج ومرج وزواحف
تتجاذبها الويلات والفرقة والأنواء
وهم الأعداء
نحتوا اشباه مخلوقات ...
بلا عزة ولا حمية تمرر الأجندات بانحناء
علة باتوا في البلاد ووباء
وعلى خشبة الحرابي
مس مسترزق سكينة الروابي
باع شموخ الأطلس وتوبقال
وكُشِفَ ما تحت الخباء
فإلى اين من عدالة الحق تهرب
ما تركت فضيلة إلا دستها يا اجرب
مقنعا بأقنعة الخبث والرياء
بل حان زمانك
ذئاب السواد وخلانك
لتحاسب ولن ينفعك رجاء
فهم العملاء
تمددوا على الأرض
مرروا الظنون والريبة وأتقنوا العَرْض
نتانة دنست الأصل والعِرض
افتوا بالإملاءات ....
وما كانوا إلا خونة أقزاما خبثاء
وحين كَشف خاصرتهم صهيون
اِختفوا وصمتوا ...
فانتهى زمانهم في القمامة سواء
لكن أذيال الخبث لم تتوقف
ضاق بها المكان والتكلف
شاءت تحويل ابراج الشرفاء ...
حيط بكاء
فلعنة الله على كل فاسد خان الوداد
لبس الباطل ليُلْبِسَ أخاه حداد
بل زرع الدمعات لخدمة ...
أعداء البلاد والغرباء
ارحلوا
قد فقدتم الصفة والكنه ...
لذة الحياء في أرض الأسود الشرفاء