أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ
************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فَبِجَدَارَةٍ
اسْتَحْقَقْتِ الْمَدْحَ،
فَبِخِفَّةِ يَدِكِ الْمَعْهُودَةِ
أَحْسَنْتِ الْقَتْلَ وَالذَّبْحَ،
وَبِدَمٍ بَارِدٍ كَالثَّلْجِ،
وَهُدُوءٍ كَصَقِيعِ الْبَرْدِ،
وَخَرِيفٍ قَدْ طَلَّ بِقُبْحٍ،
فَاقْتَلَعَ الْأَخْضَرَ وَالْوَرْدَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فِعْلًا أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ.
****************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
ضَحَايَاكِ خَلْفَ الْأَسْوَارِ،
وَبِدَمْعٍ كَدُمُوعِ التَّمَاسِيحِ،
قَدْ سِرْتِ تَنْعِينَ الْأَقْدَارَ،
فَسُحْقًا لِمَلَاكٍ ذَلَّ،
وَأَصْبَحَ قِطْعَةً مِنْ نَارٍ،
يُبِيدُ مَنْ يَدْنُو إِلَيْهِ،
وَجِنَانٌ حَوْلَهَا دَمَارٌ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لِمَلَاكٍ أَصْبَحَ شَيْطَانًا.
*****************
لَمْ أُنْهِ الْجَوْلَةَ سَيِّدَتِي،
وَمَا زِلْتُ وَسَطَ الْمَيْدَانِ،
أُشْهِرُ أَسْلِحَتِي أُقَاتِلُ،
وَسِلَاحِي هُوَ الْإِيمَانُ،
بِهِ أَطْرُدُ أَلَاعِيبَ إِبْلِيسَ،
بِهِ أَسْحَقُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ،
لَمْ أَخْضَعْ يَوْمًا لِكَلَامِكِ،
أَوْ سِحْرِ سَاحِرٍ فَتَّانٍ،
فَنَزَعْتُ سُمُومَكِ سَيِّدَتِي،
وَقَلَعْتُ أَنْيَابَ الثُّعْبَانِ،
فَظَهَرَتْ أَذْيَالُ الْخَيْبَةِ،
وَسَقَطَتْ أَوْرَاقُ التُّوتِ،
وَكُلُّ خِدَاعِكِ قَدْ بَانَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لَقَدْ فُزْتُ بِنِهَايَةِ الْجَوْلَةِ،
وَأَنْتِ الطَّرَفُ الْخَاسِرُ.
******************
شِعْر / مُحَمَّد تَوْفِيق
مِصْر — بُورْسَعِيد
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فَبِجَدَارَةٍ
اسْتَحْقَقْتِ الْمَدْحَ،
فَبِخِفَّةِ يَدِكِ الْمَعْهُودَةِ
أَحْسَنْتِ الْقَتْلَ وَالذَّبْحَ،
وَبِدَمٍ بَارِدٍ كَالثَّلْجِ،
وَهُدُوءٍ كَصَقِيعِ الْبَرْدِ،
وَخَرِيفٍ قَدْ طَلَّ بِقُبْحٍ،
فَاقْتَلَعَ الْأَخْضَرَ وَالْوَرْدَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فِعْلًا أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ.
****************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
ضَحَايَاكِ خَلْفَ الْأَسْوَارِ،
وَبِدَمْعٍ كَدُمُوعِ التَّمَاسِيحِ،
قَدْ سِرْتِ تَنْعِينَ الْأَقْدَارَ،
فَسُحْقًا لِمَلَاكٍ ذَلَّ،
وَأَصْبَحَ قِطْعَةً مِنْ نَارٍ،
يُبِيدُ مَنْ يَدْنُو إِلَيْهِ،
وَجِنَانٌ حَوْلَهَا دَمَارٌ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لِمَلَاكٍ أَصْبَحَ شَيْطَانًا.
*****************
لَمْ أُنْهِ الْجَوْلَةَ سَيِّدَتِي،
وَمَا زِلْتُ وَسَطَ الْمَيْدَانِ،
أُشْهِرُ أَسْلِحَتِي أُقَاتِلُ،
وَسِلَاحِي هُوَ الْإِيمَانُ،
بِهِ أَطْرُدُ أَلَاعِيبَ إِبْلِيسَ،
بِهِ أَسْحَقُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ،
لَمْ أَخْضَعْ يَوْمًا لِكَلَامِكِ،
أَوْ سِحْرِ سَاحِرٍ فَتَّانٍ،
فَنَزَعْتُ سُمُومَكِ سَيِّدَتِي،
وَقَلَعْتُ أَنْيَابَ الثُّعْبَانِ،
فَظَهَرَتْ أَذْيَالُ الْخَيْبَةِ،
وَسَقَطَتْ أَوْرَاقُ التُّوتِ،
وَكُلُّ خِدَاعِكِ قَدْ بَانَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لَقَدْ فُزْتُ بِنِهَايَةِ الْجَوْلَةِ،
وَأَنْتِ الطَّرَفُ الْخَاسِرُ.
******************
شِعْر / مُحَمَّد تَوْفِيق