ستذهب اللغة بعيدا في مصيرنا ،
سنكون في سطرين مختلفين ،
أو ربما في نصين لكل منا معنى و فحوى ،
و نافذة يطل منها على دور الآخر في حبكة
الرواية ،
سيكون مرورنا بين فصولها مرتبا على مزاج
الفرح ،
سنضحك كثيرا.،
سنسافر إلى حيث نريد من مدائن
الشغف ،
سنلتقط الكثير من الصور أنا و أنت
و جيل ينتظرنا من الذكريات ،
ستكون حياتنا غير الحياة ،
تماما كتلك التي رسمناها على
صمت الرسائل ،
و جدران الليل ،
و أكواب القهوة ،
و استرقنا لها صوتا من صوت
المطر ،
سيحب كل منا نفسه في الآخر ،
و يسمو إلى حيث يجد. اسمه في ما قبل
الياء من كلمات التمرد ،
و في ما بعد الياء من عبارات تلعب النرد
هي و أحسن الحظوظ ،
سنلتقي مرارا و أزهارا ،
و سنحاول عبثا أن ندعو الثبات
إلى عيون الإرتباك ،
ستزدهر اللهفة في صدر النصوص
حتى تهيمن على الهوامش ،
في شكلنا المنتظر ،
لن يزورنا الخريف ،
و لن نخشى قشعريرة التوق على باب
الغروب ،
سيحيل تقارير أشواقه كلها على الأرشيف ،
روح واحدة في جسدين ،
لا يعبآن بغيب الخواتيم ،
يبتعدان عن النهاية بمسافات ناصعة
البياض ،
ذاهبان إلى نور خفيف ،
يشبه تماما وجهك الشريف ،
هناك حيث يعانق اسمي اسمك اللطيف .....