"مريمُ العذراء.. وبشائرُ السَّماء" [الجزء الأول]
مريمُ ابنةُ عِمران.. الصادقةُ في كلِ شأن،
والشاهدةُ بعينِ الأمان.
هجرَها القريبُ والبعيد، وحلَّ بها الخَطبُ الشديد،
وواجهت الموقفَ العصيبَ العنيد..
ولكنْ.. في ذروةِ الضّعفِ والوجَل، وانقطاعِ حبالِ الحِيَل؛
جاءَها النداءُ، من أعالي السَّماء:
«فكُلي واشربي وقرِّي عيناً».. فلا كدَرٌ في قلبِكِ ولا وجَل،
هنا انتهت كل الحيل، والنقاش والجدل..
فيا أيها المحزونُ لا تَقلق،
ففي كنفِ اللهِ أمنُنا والأمان، وفي طاعتِهِ مآلُنا والجَنان..
فأنتَ في رعايةِ مَلِكِ الملوك، وجبارِ السماواتِ والملكوت.
فإن نَهروك أو قَهروك، أو بوابلِ الملامةِ غَمروك..
فبِعينِ اللهِ لن يَضرّوك..
فعِش بقلبٍ بصير، ودَع كثرةَ التفكير؛ فليس للمهمومِ مَصير..
ما دامَ لكَ ربٌ عليمٌ خبير، بيدهِ وحدَهُ.. حُسنَ التدبير.
بِيراعِ الأَدِيب الأَكَادِيمِي:
✍️ نَبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
#مريم_العذراء
#يقين_مؤمن
#روائع_أدبية
#كن_مع_الله