شعر : يَالَلعَارِ..!
وَدَّعْتُ لَيْلَى لَمْ يَعُدْ لَهَا أيُّ اهْتِمَامِ
أعْظَمُ مِنْهَا فِي قُدْسِي وَ إِسْلَامِي
إنِّي لَأرَى الظُّلْمَ يَحِيقُ جَهْراً بِأُمَّتِي
لَا أمَّةَ غَيْرُها تُحْتَقَرُ مِنْ دُونِ الأُمَمِ
فِلَسْطِينُ مَرْمَى سِهَامِ أعْمَى سِيَا سَةٍ
مِنْ أقْوَى وَ أظْلَمِ دَوْلَةٍ فِي الْعَالَمِ
بِالأمْسِ تَبَرَّعَتْ إِنْجِلْترَا عَلَى الْيَهُودِ
بِفَلسْطِينَ أمَامَ أنْظَارِ إِخوَانِهَا الْكِرَامِ
وَاليَوْمَ يَأتِي ترَامْبْ لِيَسْرِقَ القُدْسَ
ثَانِيَةً وَيُعْلِنَهَا عَاصِمَةً لِلكِيَانِ الوَهْمِي
يَالَلعَارِ يُلَاحِقُنَا أبَداً وَلَا يَعْرِفُ غَيْرَنَا
حَتَّى تَآخَيْنَا مَعَهُ وَمَا نَحْنُ لَهُ بِتَوْأمِ
يَا أُمَّتَي القُدْسِ ثُورَا وَانْتَفِضَا ،عَارٌ
عَلَيْكُمَا لَقَدْ أثَرْتُمَا الوَحْشَ فِي الآجَامِ
بِالَّلهِ لِمَ الصَّمْتُ وَعِرْضُكُمَا يُقتَحَمُ؟
هَلْ بَعْدَ القُدْسِ إذَا ضَاعَتْ مِن سَلَامِ؟
كَيْفَ يَسْتَمِيتُ عَدُوُّكُمَا عَلَى الْبَاطِلِ
وَلَا تُحَرِّكَانِ خِنْصَراً ثَوْرَةً عَلَى الِإبْهَامِ؟
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المغرب --
السبت 23 ديسمبر 2017م.