"دُعَاءُ الذَّليل.. لِعَفْوِ الجَلِيل"
يَا كَرِيمَ العَطَايَا.. يَا جَزِيلَ الفَضَائِلْ
يا مَنْ الحُكْمُ حُكْمُكَ لَيْسَ يُوجَدُ نَظِيرَهْ
يَا رَحِيمًا بِنَا.. يَا مُجِيبَ المَسَائِلْ
يَا مُيَسِّر لِعَبْدِهْ.. كُلَّ حَاجَهْ عَسِيرَة
خَفِّفْ أَوْزَارَ نَفْسٍ.. أَثْقَلَتْ كُلَّ كَاهِلْ
مِنْ ذُنُوبٍ إِلَهِي.. جَلَّهَا وَالصَّغِيرَة
أَنْتَ عَالِمْ بِنَا.. لَسْتَ يَا رَبِّ غَافِلْ
عَالِمَ الغَيْبِ تَدْرِي.. كُلَّ مَا فِي السَّرِيرَة
وَاسِعَ المَغْفِرَة.. رَحِيمٌ.. لِلتَّوْبِ قَابِلْ
كُلَّ مَنْ تَابَ عَنْ ذَنْبِهْ.. وَرَاجَعْ ضَمِيرَهْ
يَا كَرِيمَ العَطَايَا.. نَطْلُبَكْ عَفْوَ شَامِلْ
نَجِّنَا مِنْ حِمَى نِيرَانِ.. تَصْلَى سَعِيرَة
يَا مُدَبِّرْ وَحُكْمُهْ.. فِي السَّمَا حُكْمَ عَادِلْ
مَنْ يَشَاءْ عَذَّبَهْ.. وَمَنْ بِعَفْوِهْ يُجِيرَهْ
أَبْتَغِي اللُّطْفَ مِنْكَ.. فِي جَمِيعِ المَحَافِلْ
يَا رَجَاءً لِعَبْدٍ.. ضَاعَ مِنْهُ مَصِيرَهْ
لَا تَذَرْنِي لِنَفْسِي.. فِي لَهِيْبِ المَشَاغِلْ
وَاهْدِ قَلْبِي لِنُورِكَ.. يَا سِرَاجَ البَصِيرَة
أَنْتَ حِصْنِي وَعَوْنِي.. حِينَ تَقْسُو النَّوَازِلْ
فَاجْعَلِ الخَتْمَ خَيْراً.. فِي الأُمُورِ الأَخِيرَة
هَبْ لَنَا عِلْمَكَ المَخْزُونَ.. أَحْلَى الجَوَازِلْ
وَاجْعَلِ العَيْشَ رَغْداً.. بَل حَيَاةً غَدِيرَة
كُنْ رَفِيقِي وَسَنَدِي.. فِي جَمِيعِ المَرَاحِلْ
لَا تَكِلْنِي لِغَيْرِكْ.. فِي الحَيَاةِ المَرِيرَة
غَيْرَ وُدِّكَ لَا أَرْجُو.. وَلَسْتُ أُكَافِلْ
لَا أُرِيدُ اعتِماداً.. دُونَ غَيْرِكْ عَشِيرَة
أَنْتَ وَحْدَكَ مَنْ أُهْدِي.. دُعَائي وَالرَّسَائِلْ
فَاسْتَجِبْ لِلدُّعَا.. يَا ذَا العَطَايَا الكَبِيرَة
وَهَبِ العَبْدَ جَنَّاتٍ.. عِظَامَ الجَمَايِلْ
تَجْعَلُ العَيْنَ فِيهَا.. مُطْمَئِنَّهْ قَرِيرَة
فِي نَعِيمٍ مَعَ الصَّحْبِ.. الكِرَامِ الأَفَاضِلْ
مَعْ أَبِي بَكْرٍ.. وَالفَارُوقِ.. صَفْوَةِ خِيرَة
ثُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ.. جَاءَ بِالحَقِّ فَاصِلْ
أَحْمَدَ المُصْطَفَى.. نُورِ السَّرَايا البَشِيرَة
بِيراعِ الأديب الأكاديمي:
✍️ نَبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي
#مناجاة_تائب
#روائع_الأدب
#ابتهالات_إيمانية
#الشعر_العربي