شعر : مَاتَتِ الْقِيَمُ وَالْأصَالَةُ فِينَا..!
وَ مَاتَتِ الْقِيَمُ وَالْأصَالَةُ فِينَا
فَأصْبَحْنَا مَقَابِرَ ، بِالتَّكَاثُرِ أُلْهِينَا
وَكُلٌّ مِنَّا يَحْمِلُ مَقْبَرَةً مُتَنَقِّلَةً
دَفَنَّا فِيهَا ثَرَوَاتِنَا ، دُنْياً وَ دِينَا
إلَى أيْنَ مَسِيرُنَا ؟ لَا نَدْرِي !
فَوَاللهِ ، مَهَاوِينَا نَحْفِرُهَا بِأيْدِينَا
وَفَضَّلْنَا الْأغْرَابَ عَلَى أهَالِينَا
و اتَّبَعْنَا مَا يُبَيِّتُونَهُ لَنَا مُطْمَئِنِّينَا
يُحَارِبُونَ فِينَا الْإِسْلَامَ دِيناً
بُكُلِّ مَا يَرَوْنَهُ نَاجِعاً ، قَدْ يُؤْذِينَا
يُرِيدُونَ تَجْرِيدَنَا مِنْ مَبَادِئِهِ
وَ يَأْبَى اللهُ إلَّا أنْ يَكُونَ دِينُهُ مُبِينَا
وَلَوْ لَمْ نَكُنْ أجَلَّ وَأَعْظَمَ مِنْهُمْ
لَمْ يُسَخِّرُوا ضِدَّنَا ، كُلَّ مَا يَمْلِكُونَا
يَصُبُّونَ الْمَاءَ عَلَى النَّارِ لِإِطْفَائِهَا
وَتَبْقَى تَحْتَ الرَّمَادِ جَذْوَةٌ لِلْمُشْعِلِينَا
فَيَا مَنْ تُحَارِبُونَ اللهَ فِي دِينِهِ
سَلُوا مَنْ أبَادَهُمْ ، مِنْ كُلِّ الْأَقْدَمِينَا
سَلُوا -إنْ رَضِيتُمْ-أصْحَابَ الْفِيلِ
وَقَبْلَهُمْ لَكُمْ عِبْرَةٌ فِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَا !.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المغرب --
الأربعاء ٢٣ محرم الحرام ١٤٤٦ه
موافق لِ: 31 يوليوز 2024م.