كم انت رائع يا صمتي
هل يجوز لي
أن انحني
لقِرَاءة ما في زَبورِي
وما كتبته من ترانيم جادت بها قريحتي
بخيزران رصاصي
من حروف وتماثيل تصوراتي
في ذاكرة صُحُفي
وعلى جدار معلقاتي
وحُمرة خدود برج عذرائي
لم اعد قادرا على محو عيوبي
على تبرير عوارض قصتي
ولا على تفسير فقه قولي
فكيف اُحاوِرنِي
هناك على كراسي جنوني
بجنبات طرق مواسير اٌلامي
حيت ذكريات زمني
اٌوِي الى محراب قصائد شعري
أجلس القرفصاء بادب مثالي
على حَصير بالي
نسجَته اَيادِِ للجراح تشفي
بمعية نفسي
ظلي
واوراق سوداء ،لونها يُرضي
مُدَون فيها بخط عثماني
اسمي ونسبي
وجملة نٌسِخت بعدي
" كم هو جميل صمتي"
حَذفتها مِمحات قلمي
كم هو رائع فؤادي
حين يسطفي ذوقي
يُراجع اَقوالي
حروف مِزماري
همسات لوعتي
حروف منابع نخوتي
والى الجبل الابيض سَاٌوي
حيت الهدوء والظلام يغطي
اُعيد حساب ذكرياتي
وممرات خَلواتي
اتامل طيف خيالي
معاركي مع ذاتي
القليل من انتصاراتي
ولا احصي صفعات خيباتي
هناك حيت انادي على اسمي
الذي تمرد على نداءاتي
ولم يستجب لي
لكونه لم يعد يعرفني
فبعد غيابي
اضحى أول ناكري
رجعت الى قواعد النص القانوني
لكي اُكَيٌِف فعلي
وهل انتحلتُ صفتي
كيف تقمصت دور شخصيتي
التي تشكل كُلٌَ كُلي
وجزءا من هويتي
من رَبعِي
من قميص ذئبي
من جبل نورسي
وامواج محيطاتي
شَبكتُ عشري على خدي
وتساءلت مع زورقي
كيف لي
ان اطرد من رئتي
هموم الماضي
جَلسَاتي وجُلَسائي
ممشى خطواتي
واحات نخلي
وهذا الذي نسي اسمي
اين اجد متنفسي
اين استنشق موسيقى روائع عمري
واَوشام عِطر ذاكرتي
ليس لي
ما اُفدِي
الا كلمات زمانا صاحبتني
كان ينطق بها لساني
قلبي
وقدري
يا قصائد شعري انت كياني
وطَرفا من وجودي
اشواقي
اخدود وقودي
رُمحِي وابتسامتي
هندستي التي تَاوِيني
تخطيط تصوراتي
وحَشوة بندقيتي
كم انت رائع يا صمتي
الله غالب