recent
أخبار ساخنة

العيد ....... للأستاذ. أحمد سيد خزام

العيد
عَادَ الِعِيادُ عَلَى أَهْلِي وَأَحْبَابِي
نَبْعِ الحَنَانِ بِدُنْيَايَ وَجَنَّاتِي
​عِيدُ الفِطَارِ وَأَضْحَى مَرْحَبًا بِهِمَا
جِئْتُمْ بِسَعْدٍ وَأفراح لِأوقاتي
​بَعْدَ الصِّيَامِ وَبَعْدَ الحَجِّ كَعْبَتَنَا
يَا رَبِّ أَكْرِمْ تَقَبَّلْ فِيهِ قرباتي
​كَمْ عَانَق القَلْبٌ مِنَ ضِّيقَاتِ بما كربا
فَكُنْ لَهُ بَلْسَمًا يُحْيِي مَسَرَّاتِي
​فِيهِ الوَفَاءُ وَفِيهِ الصَّفْوُ شَاهِدُنَا
هَاكَ الزُّهُورَ وَعِطْرًا مِنْ كَرَامَاتِي
​كُلُّ الصِّغَارِ وَكُلُّ النَّاسِ تَرْقُبُهُ
يَوْمُ السُّرُورِ بُكُورًا مِلْءَ مُهْجَاتِي
​هَلُمَّ قَوْمِي تَعَالَوْا كَيْ نُعِدَّ لَهُ
وَنَسْعَدَ اليَوْمَ نفيا لِلغُرْيبَاتِي
​لَا لِلْخِصَامِ وَلَا لِلْهَجْرِ مَقْصِدُنَا
عُودُوا لِقُرْبٍ شهودا مَعْ عشيراتي
​خُذُوا الوُرُودَ وَعَهْدًا بَيْنَنَا فَجَبِرٌ
كُلُّ المهاميم فِي العِيدِ بزِينَاتِي
​أَوْصَاكُمُ اللهُ أَنْ تَبْقَوْا عَلَى صِلَةٍ
 بالذِّكْرِ  مِنْ رَسُولِ اللهِ أُسْوَاتِي
​فَرِحْ الصِغَارٌ بِمَالٍ مَعْ رِضًا لَهُمُ
وَفَرْحَ الكَبِار عَطَاءٌ بَيْنَ لَمَّاتِي
​فِي كُلِّ قَصْرٍ وَفِي كَفْرٍ تَجَمُّعُنَا
جَنْيُ القُلُوبِ غدا زَهْرُ الحَدِيقَاتِ
​يَا رَبِّ أَكْرِمْ وَبَارِكْ يَوْمَنَا أَبَدًا
فِي مِصْرِ كل بلاد  مَعْ قُرَيَّاتِي
الشاعر : أحمد سيد خزام .
google-playkhamsatmostaqltradent