recent
أخبار ساخنة

على مقربة من ارتعاش الحرف .... للأستاذ. الطيب عامر

على مقربة من ارتعاش الحرف 
يسكن نبضي ،
كلما حاولت أن أكتبك ارتبك القلم 
و استحال المداد إلى بحر شقي الموج 
يهابه سفر الكلمات إلى الكلمات ،
رغم ما في أعاليه من أشكال الوئام ،

تراوغين اللغة ببسمة عذراء تمشي 
الهوينة على شفتين من كرز المعالي ،
تختبئين بين أعرق الكنايات ،
تبيعين ألغاز العطور لفضول السطور ،
فتغار الإستعارات و تحتج أجمل العبارات ،
تثيرين أوسم الفوضى في شوارع البوح ،
فتنهار على أثر اسمك مماليك السرد 
و تقوم أخرى على منوال غرورك الشهي ،
تهددين عرش اللغة بمشية الحمام في 
شوارع الأبجدية ،
كأنك وحدك العربية ،
ثم سرعان ما تجنحين إلى تواضعك الفاخر
و تهدين لها شيئا من إصباحك الطفولي ،
و ما علق بوجنتيك من شغف الضوء 
و عفاف النور ،
و أكاليلا مما ينبت في ضواحي جبينك 
من عفاف النبيلات و أغاني الحكايا الغجرية ،

تتحركين بسلاسة الماء ،
من أمل إلى أمل ،
من تفاؤل إلى تفاؤل ،
و من كل جميل إلى الأجمل ،
محفوفة برونق الروائع ،
لا يدركك مبتدأ قد يصل خبره 
إلى طابور الإلهام ،
و لا يرضيك أن يتعلق بك كل فعل 
ماض ناقص ،
بل لا ترضين إلا أن تكوني أنت منتهى 
الحاضر و أيقونة الحضور ،
و بين هذا و ذاك ،
يبقى حرفي ضالا عن تفسيرك ،
عاجزا عن سردك للهفة الورق ،
لا حيلة له سوى المزيد من الشرود
فيك  إلى أشرف  ما بينك من موجبات الحبور  ،
كلما حاول أن يداري دهشته ،
اعتقلته نظراتك  متلبسا بفضيحة السرور ......

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent