انا سفير لظلمات ليلي
إن قومي تجمّعوا وبقتلي
تحدّثوا، لا أبالي
بجمعهم ،كُلُّ جمعٍ مؤنّثُ
قولك صدق إنساني
لست متطرفا ولا بجاني
ابا القاسم يا زمخشري
نغمات الوتر الخامس يطربني
زريابية تنعش احضاني
هي سفيرة ظلام ليلي
تتعايش مع احوالي
الى ان تمازجت مع كياني
فاضحت جزءا مني
مع اختياراتي
خريطة مقالاتي
وكؤوسا من عِنَب شراب صافي
فَدان سنابل قمحي
في عصر قحط يوسف النبي
اٌه على جَفاف مياه اٌباري
ولوعة انقطاع صلتي
بكل ياسمين عائلي
مع أصدقائي
زُملاء دراستي
وبالخريف العربي
الذي انكسرت فيه افكاري
وتبعثرت فيه قلوب الامة والاَماني
محطة كانت محفوفة بالسبع المثاني
لكنها تبخرت مع أولى المعاني
خريفا مجاني
ليس صلبا كربيع الثاني
او كمعلقات شعر الماضي
فَاٌلَيتُ على نفسي
انعزال نزار قباني
عند اغتيال حبيبته بلقيس الراوي
ومضيت قٌدُماً فى حياتي
نائماً ببصيرتي
وبصري
اُحَلٌِقُ في فضاء ذاتي
ممتطيا صهوة هويتي
وقاموس قدرتي
والسباحة في اعماقي
ضمن تنايا بحيرة احزاني
ودهاليز دواخلي
احمل معي
انكساراتي
وخيباتي
بعدما فقدتُ إهتمامي
وخاب أملي
وأُحبِطت تصوراتي
من عالم عربي
اضحى هَشٌا مُنحَنِي
اقلامه حَطمت احلامي
ففقدت بذلك شغفي
وتخليتُ عن النظر الى نجومي
بعد ان فشلت في قراءة فنجاني
وبناء سور حديقتي
يا لِعقارب مِخيالي
نعم أنا اتقدم لكي أرسم صمتي
بحثا عن جغرافية طريقي
أمضى نائماً فى حياتي
حيثُ ماتت المشاعر بدواخلي
وكاَني جُثة غارقة بين اضلع مستقبلي
حيت أضحى تواجُدي
فى هذا العالم الرمادي
كما لو أني مُجرد مومياء فرعوني
هَلوسات كانون الثاني
وخيالات عفريت جِني
خائفا من مُطاردة عقاب سليماني
مُرتعِدا من سطوةِ هَيبة النبي
تائها في خُلوتي
أي رياح قوية تجعلني
أُفكر، كما لو أن جسدي
تتقادفه رياح السَموم الجنوبي
فنفتنى الى بقاع عزلتي
حيت قصائد شعري
وجزءا من صفحات تاريخي
تحت اِشراف هويتي
فلا أسمع غير الحان القوافي
وذكريات معلقاتي
اُسلٌِي بها نفسي
هروبا من واقع خطف انواري
وطمعا في نسيان ما اٌلت اليه احوالي
ثم أُذكٌِر نفسي
بأن تتمسّك جيداً باَجزائي
بشيء اسمه هويتي
الله غالب