recent
أخبار ساخنة

لكل بستان جميل أفاعِ .... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

لكل بستان جميل أفاع

جميل ما صنعته شموع أقدارنا
لكن رياح الواقع تلهو بأمانينا
تُمزٌِقُ حرير اشرعة ثنايانا  
كلما حاولنا الوقوف على اقدامنا

من جديد امواج المحيطات تغرينا  
وعلى رمال الشواطئ تبقينا
احزاننا لا ولن تُفشلنا 
رغم انها الى نافِخ الكِير ترمينا 

الممكن يقيم فينا 
والمستحيل نبعده عن طرقنا 
نحن قوم لم نُخلَق لنبقى عاجزينا 
حَسناء كانت بساتين نوايانا

سَبعُُ عِجَاف ،اضحت كفحيح افاعينا
اضعنا صولة تاريخنا
وللاسف حاضرنا لا صلة له بماضينا 
بيوتنا عوراء لا  تصطلينا 

مزقنا ثقافتنا 
احرقنا كتبنا
عاداتنا وقيمنا
فتحولت ديارنا

من دون روح ، ولا امانينا
وجراحا تٌدمينا 
لم نصدق الرؤيا أجمعينا 
هناك في الاعالي ترقد صرخاتنا

وفي الارض، مجهول يترصدنا
قرصان يبغي موتنا 
اِذلالنا 
فيتاٌمَرُ على نجوميتنا

لا يعلم بان المنية أولى من ذل دٌُنانا 
فُرصتة هي الانقضاض علينا 
وعلى الضعيف منا 
اما القاصي من تجمعاتنا

فكنز ثمين عند الظنينا
يا له من وحش كاسِر سكينا
ضارِِ  يحوم حول حِمانا 
اللهم  حوالينا لا علينا 

نجده عند عيون مياهنا 
عند الهضاب وفي سهولنا 
 مدسوس بين تجمعاتنا
قُرَانَا ومداشرنا

فما اكثر الضواري الكاسرة مِنا 
يَدٌَعون محبتنا
وصداقتهم  بئر ازداد شرخها في اعماقنا 
فاحذرهم لأن القول يُذكرنا

بقصة قابيل وهابيل اِخوانا 
ليس في قلبهم رحمة ولا لِينا
لا ينفع معهم جدال ،ولا حُسنا 
بوجودهم اختفى العدل من أرضنا

فَزدنا بُعدا عن قيمة إنسانياتنا 
اٌنئِذ فالسيف والرمح هما مرتكز  حواراتنا 
هما المُاٌزِر الذي لا يخذلنا 
في مواجهة افاعي حصاد أعيننا

او من يدعون حماية ظهورنا  
القوة سلطان ضد من يؤذينا 
اَنُشفِق على من يرقص التانكو فوق جثتنا
وكيف نرحم من يقضي حاجته على عظامنا  

ابدا ليسوا حميما ،ولكن معتدينا 
سنواجه الأعداء بعزائمنا 
بكل ما اوتينا
بالحجر ، بايدينا 

وباسناننا 
ابدا لن نستسلم لمن أراد بيعنا 
او تجاوزت حدوده عَجُز شعرنا 
فلا ،ولن نتخلى عن دِفءِ لُحمتنا 
ولن ننسى من بغا علينا

او حاول مَسٌَ كرامتنا
حتما سندوسه باقدامنا 
وبحوافر خَيلنا 
سَنُراجع اسباب تخاذلنا 

ونعيد دراسة خططنا 
عندها سنسترجع صفحات تاريخنا
كرامة ظفائرنا 
ونُحيِي ذاكرتنا

فالعزة والقوة ليست غريبة عنا
لا نخشى الردى ،ولا جراحنا
ما دمنا السٌَنا 
نحن على الاعداء طوفانا

وطواحينا
فاليُسر قادم ،وبه سنمحو عُسرنا
وسيتلج ذلك صدورنا 
والارض سَيَرِتُها حتما الصالحونا  

سنظرب شمالا ويمينا
وسنرد الصاع مبتهجينا 
نحن المجد ، والعِز يعرفنا 
عَفَائِفُ سلوكياتنا

اسالوا يا ابناء َمالكٍ تاريخنا   
بِاَنا في الماضي لم نبلغ العلى متفرقينا
فخالد كان سيفا مسلولا يقينا 
يغَشَى الوغى ،كحِصن حصينا

قد كان من اشهر المخططينا
سنتجاوز بؤس وخذلان حاضرنا
دسائس ومكر ما عانَينا
وسنبني الديار بأسمائنا 

فالرجال تحب الاشجار والأغصانا
فبعزيمة حرائرنا
قوافينا 
صلابة شعرنا  

سنهزم معاركنا 
خِلَافَاتَنَا
مَشَاكِلَنَا
وجميع هموم طائفياتنا 

هذه حقائق انشغالات تَجَاوَزَتنا 
يَسِير هزمها، بعزيمة مَعاوِل صبرنا 
عسيرة مع استمرار اختلافاتنا 
اوطاننا اِهْتِمَامَاتنا 

طوقنا
نجاتنا
مصير تصوراتنا
تلكم هي عيون هويتنا 

الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent