شعر : مَوْعِظَةٌ..!
يَا وَاثقاً فِي السَّرَابِ مَاءَ
إنَّ الْمَاءَ وَالْحَرَّ ، كَانَا أعْدَاءَ
إن أرَدْتَ مَاءً فاسْعَ إلى
مَنْبَعِهِ ، يَكْفِكَ العَطَشَ رَوَاءَ
وَلَا تَثِقْ فِي صَحْوِ لَيَالِي
الشِّتَاءِ ، رُبَّ رَعْدٍ عَكَّرَ السَّمَاءَ
وَلَا تَحْمِلْ كَلَامَ ضَيْفٍ عَلَى
مَحْمَلِ الْجِدِّ إِنَّهُ لَنْ يَطُولَ بَقَاءَ
وَلَا تَسْتَفْتِ جَاهِلاً فِي نَازِلَةٍ
إنَّ الْجَاهِلَ ، لَا يُكِنُّ لِلْعِلٌمِ وَفَاءَ
وَلَا تَسْأَلْ مَعْرُوفاً مِنْ ذِي لُؤْمٍ
إنَّ الَّلئِيمَ لَا يَعْرِفُ مَنّاً وَلَاسَخَاءَ
إِيَّاكَ أنْ تَتَسَحَّرَ مَعَ طِفْلٍ إيَّاكَ
لَا صَوْمَ بَعْدَهُ حَيْثُ يَذْهَبُ هَبَاءَ
وَلَا تَبُحْ بِسِرِّكَ لِثَانِيكَ مَهْمَا يَكُنْ
فَالسِّرُّ ، إنْ هُوَ تَعَدَّى نَفْسَكَ سَاءَ
َلَا يُعْتَبَرُ إِسْرَارُ سِرٍّ لِأَيٍّ كَانَ سِرّاً
بَلْ هُوَ أقْرَبُ إلَى أنْ يَكُونَ إفْشَاءَ !.
الليل أبو فراس.
محمد الزعذمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الخميس ١٩ من محرم الحرام عام ١٤٤٦ه
موافق لِ : 25 يوليوز /تموز 2024م.