recent
أخبار ساخنة

حقيقة ام بِئْر ظَنونٌ ...... للأستاذ. عبدالسلام أضريف

حقيقة ام  بِئْر ظَنونٌ  

والذي انزل سورة الرحمان 
وعلم الانسان البيان 
وجعل النجم  والشجر اليه يسجدان 

لقد خَسر الاعراب الميزان  
لما خروا للعدو طَوعا إلى الأذقانِ
وقالوا نحن حماةُ للاخوان
من كل طغيانِ

كذبوا ، وٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ 
فالمكيدة  تُدبر هنا وهناك من المكان 
والموت يدوس الابرياء في السودان
وفي جنوب لبنان 
وفي كل شبر من جغرافية العربان

فكم فرعون حي يرزق ،وكم هامان 
وكم هي كثيرة مَقتلَة النعمان  
فما زلنا نجسّد صراع الولاء والالحان 
في مواجهة القوى الكبرى،على حساب الآذان
ونسينا بانا نمهّد الطريق لمشهد حصاد الدخان

ماذا انتم  قَائِلُونَ 
لِفِراخ بذي مِرخِِ نائمون 
زُغبِ الحَواصِل هائمون 
لا ماء ، لا شجر ولا سُكُون 

هم الستون والسبعون والتسعون 
عالم اضحى أُتُون 
مواقد اجنحته ،فُتون

حقيقة لا بِئْرا ظَنونٌ  
هل بعالمنا  مَسٌُُ من جنون
ام عليه لعنة معبد آمون

ابناء الحُطَيئَة في هذا الزمان يحترقون 
تنهشهم الذئاب،والسٌِنون
رُواد حانات الأفيُون
وممتهنوا آداب المجون 
ومعتادوا شرب الفاخر من الغَلْيُون 

الناشرون للنٌِسيَان ،والطاعون
النائمون قريري الأعين والجفون 
وعلى الاَرائك يرقصون 

اَمِنَ العروبة لا يخجلون
والكل في سُباتهم  مُطمئنون 

عذرا شرفاء الزمان المظلومون
فلا مال يبقى ،ولا بنون 
يا من انتم للطغيان رافضون 

عذرا نوارس المكان والفُنُون
الانهار ، والشُّطآن والشٌُجون
شجر الارز ،والعُرْجُون
شقائق النعمان، وسمك السٌَلمون

اشرعة قوارب الاعراب جاوزت الستون 
في حاجة الى دواء الزيزفون
لكونها مصنوعة من دخان ،وخُرْطُون

عذرا دموع الثكالى،ومياه العيون
أمهات كل بازِل مَدْفُون
فالبجوار حرامي ومعه اربعون

جِراح الحرائر قَبس ونون 
قلم يُعَلم ،وبه يَسطُرون 
تصارعون الموت بالكلام المَوزون
وتواجهون من تسبب في تقب الاوزون 
بالظفائر والحليل من البنون 
تقاومون الغدر  والجُنُون

عذرا اشبال الضراغم الأَبيقُوريُّون
ونغمات الأكُورْدِيون
لا رجالات  الكَرتون
فالبعض يتلذذ بقطع شجر الزَّيْتُون
واٌخرون يرقصون فوق جُتث المَضْمُون
يضاجعون الموتى،ومن به سكرات منون 

عجبا ! لضمير ملعون
ساقط ،خَائِبٌ مَغْبُونٌ 

عذرا ملائكة الحُصون 
ذوي العِزة،والهدانة والسكون 

عذرا سنابل القمح، والَأَجۡر غَيۡرَ المَمۡنُونٖ
فباَعينكم ،الباقي يُبصرون 
انتم مروج الجبال،والأرض الزٌَكون 
والعلماء المُحدَثون 

 الاٌتمون هم النَآئِمُونَ
موتى القلوب، والجوارح ،اجمعون 
 
اِشَهد يا زمان، قومنا لا يَتَلاوَمُونَ
والجميع ،امرأة حَيزَبون 

والذي كان والعَالِم بما سيكون
فهم لا  يقرؤون ما جاء في سورة نون  
يَٰاوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ 
وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ 

في قرانا يمزقون
دواوين الشعر خوفا من المنون
بها يستدفؤون
ولِطهيِ خبز ،به يعيشون
تبلله الحرائر بدموعهن ،ومَاٌسي كل محزون

فببركة اخ النبي موسى، هارون
الجميع  سَاجِدون
وَهُمۡ سَٰالِمُونَ

فاين كُتَٰبكم يا عرب ،التي فيها  تَدۡرُسُونَ
اين خطب جُمعكم التي تُلقون 

يا عالم الاسرار علمٍ اليقين والاِحسان 
لم نُؤمِن قط بِمَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ 
وتناسينا ان الحياة الدنيا وما فيها فَان
فلا مروءة، ولا نخل ولا رمان

العالم الازرق ومقتبسات ابي حيان
ومعهما الزمان سيشهدان 
صَمتُكم مَدَلة وخذلان 
فنصف الرفض قبول، لا شمعدان 
مبارك عليكم يا عرب الأضحيتان  
فكيفما تدين تدان 

الله غالب 
عبدالسلام اضريف
google-playkhamsatmostaqltradent