و إني أنتظرك بقلب معتق في
أحلى الإحتمالات ،
تعالي ببسمة من ورد الأمان ،
و اتركي أخرى معلقة على باب
الليل ،
لست كلمة عابرة في دفاتري ،
أنت فاتحة الكلمات ،
و ختامها الراسخ في مسك
فصيح ،
تحلي بالغنج ما استطعت إلى
ذلك شقاوة ،
إرمي اسمك إلى سكون العبارات على
سطوح الشغف ،
لتشب اللهفة في عروق الصمت
حد. الترف ،
كوني واضحة بكل غموضك اللذيذ ،
غامضة بكل وضوحك البريء ،
مري على شغاف القلب هادئة
الخطى ،
كياسمينة تشعل العبق في أنفاس
المواعيد ،
ازرعي صوتك في تراب المكان
حد التفتح ،
و صبي في قدح الكلام أشهى
قصيدة ،
استرخي على حرير الوقت ،
و انركيني لأحرس فنونك
من فضول الريح ،
و أجمع الضوء من إصباحك
الفصيح ،
يقول المطر عنك ،
هي زختي الشاردة ،
ما زرت شارعها يوما إلا
و وجدتها من لب البركة عائدة ....