recent
أخبار ساخنة

نُسيمةُ ....... للأستاذ. صالح حسن الحدّاد

نُسيمةُ

نُسيمةُ اشعلتْ ناراً بصدري
وأججت الفؤاد سُعُر  لظاها

 بلا وعدٍ لها طال انتظاري
وضل القلب يسبح في هواها

إحس بأنها داخلي مداري
 تدر حولي ولاأسمع خُطاها  

نُسيمة من تكون من الحواري
وهل فــ الحور غانيةً كماها

فلو كانت قريباً من دياري
لسابقت الهواء  الى لقاها

ولـكـن حسنها عني تداري
وإن لاحت يلوح سنا ضياها

يضيع الليل اذا طلع النهارِ
ويتجلى اذا طلعت ضحاها

وفي قلبي زرعت لها ثماري
 وفـاكـهـةً مدنـيّـةً جـناها

وأسقيت الثمار بنهر جاري
وتشرب منه كي تروي ضماها

نُـسـيـمـة لم يقر لها قرارِ
ولاوجدت بأرضٍ أوسماها

وتلك حكـايةً من ابتكاري
تردد داخل افكاري صداها

وفي شعري اقدّم إعتذاري 
لمن بخيالهم سرحوا معاها

 ومادام انها وحي افتكاري
فقلبي لا ولن يهوى سواها

فمَن مثلي لأوجاعه يداري 
في الدنيا ولا يسلم  بلاها

واختم بالصلاة عدد البحارِ
بما فيها على المـختار طَهَ 
 
     #تحياتي
#الشاعر_صالح_حسن_الحدّاد  
 
google-playkhamsatmostaqltradent