..................قَبِلتُكِ ..................
صَبَاحُ الْوَرْدِ لِلْوَرْدِ
قَبِلْتُكِ يَا بَعْدَ كَبِدِي
وَأَسْمَعُ صَوْتَكِ الْصَّدَّاحَ
كَبُلْبُلَةِ الْهَوَى تَشْدِي
وَتَغْرِيْدِي كَطَيْرِ الْفَجْرِ
وَوَعْدُكِ صَادِقُ الْوَعْدِ
فَرُوْحُكِ أَفْرَحَتْ رُوْحِي
وَقَلْبِي صَارِخُ الْوَجْدِ
أَعِيْنِيْنِي عَلَى حُبِّكِ
فَحُبِّكِ صَانِعٌ مَجْدِي
فَأَنْتِ الْزَّمْبَقُ الْفَتَّانُ
وَأَنْتِ الْحُبُّ يَا سَعْدِي
وَأَنْتِ فِي الْوَرَى بَدْرٌ
كَضَوْءِ الْشَّمْسِ فِي بَلَدِي
وَأَنْتِ الْشَّمْسُ إِنْ سَطَعَتْ
فَلَا قَبْلِي وَلَا بَعْدِي
أَنَا الْهَيْمَانُ فِي حُبِّكِ
وَوَرْدُكِ عَاشِقٌ وَرْدِي
فَلَا تَنْسِيْنِي مِنْ خَيْرٍ
فَخَيْرُكِ سَابِقٌ مَهْدِي
أَصِيْلَةُ أَنْتِ يَا عُمُرِي
وَأُهْدِيْكِ كَمَا تُهْدِي
مِنَ الْأَشْوَاقِ قِنْطَارَاً
وَمِنْ قَوْلِي وَمِنْ رَدِّي
فَكُوْنِي لِلْهَوَى عِطْرَاً
وَكُوْنِي صَيْفِي أَوْ بَرْدِي
وَكُوْنِي لِحُبِّي صَادِقَةً
فَلَا قَبْلِي وَلَا بَعْدِي
أَنَا الْمُشْتَاقُ أَعْشَقُكِ
بِلَا رَدٍّ وَلَا صَدِّ
أَعِيْنِيْنِي تَرَي مِنِّي
وَسِيْمَ الْوَجْهِ وَالْقَدِّ
فَلَا مِثْلِي رَأَتْ عَيْنُكِ
كَرِيْمُ الْأَبِّ وَالْجَدِّ
...................................
كُتِبَتْ في / ٧ / ٤ / ٢٠٢٦ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...